الموضوع تم التطرق له في هذا الموضوع :

هل تناول يهوذا


و منه أنقل مشاركة حبيبنا نيقولاوس :

لو رجعنا إلى الحادثة في الإناجيل لعثرنا على الروايات التالية:

1- متى 26: 20- 28 : " ولما كان المساء اتكأ مع الاثني عشر. وفيما هم ياكلون قال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني " ، فيهوذا كان بينهم . " وفيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر واعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا.هذا هو جسدي. واخذ الكاس وشكر واعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم. لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا " . فلو جعلنا الكأس التي باركها يسوع وقال عنها أنها دمه، والخبز الذي كسره وقال أنه جسده ، وناول منهما تلاميذه الإثني عشر ( بمن فيهم يهوذا ) مجرد رمز، وأنها لم تكن سوى الفصح اليهودي الظلي الرمزي، فهذا يعني بكل صراحة أننا اليوم نتناول خبزاً وخمراً في كل قداس إلهي ونقيم رمزاً عبرانياً لحدث تمّمه المسيح منذ ألفي عام ، ولا يجوز أن نسمي القداس الإلهي بـ " الذبيحة غير الدموية ".

2- نفس الأمر سنجده من قراءة ما ورد في مرقص 14: 17-25 ، لوقا 22: 14-23 ، و يوحنا 13: 1-31 .

وما يجب التأكيد عليه هو ان الأحداث الخلاصية تممها يسوع بينما كان يهوذا مع الآخرين. وأقصد هنا غسل أرجلهم وتناول الفصح معهم. وما لا يمكن أن أقبله كأرثوذكسي هو ان الخبز الذي باركه يسوع وكسره وقال عنه أنه جسده ، قد بقي خبزاً، والكأس التي باركها وقال عنها دمه قد بقيت خمراً.

مع فائق الإحترام