[frame="9 98"]
]

ما ذكرته الاخت ديمة مقبول ولا عيب فيه
المقصود بما جاء في ما نقلته ، ان ايقونة التجلي بالمكونات التي فيها من الرب له المجد والرسل والنبيين . أن النور الأزلي الذي ينيرهم ليس آتٍ من السماء من فوق ، بمعنى من مكان خارج الرب يسوع ، الذي هو نور من نور ولا يحتاج ليستمد نوره من آخر وخاصة أن موضوع الأيقونة هو عن الظهور الإلهي. وأن يسوع هذا الذي ترونه والآب واحد . وبينما في الأيقونات الأُخرى يشير الكاتب للأيقونة أن نور الله الأبدي والأزلي هو الذي يحيط الملكوت ويغمر الجميع من كل جهة ولهذا لامكان للظل.
ولكن في ايقونة التجلي أراد كاتب الأيقونة أن يشير إلى الرب يسوع أنه هو الله المتجسد في كلمته الحي بيننا والذي فيه حل كل ملئ اللاهوت جسدياً . وتكون أيقونة التجلي صورة مسبقة عن حياة الملكوت لأن فيها أناس احياء قبل ان يرقدوا بعد ( الرسل الثلاثة )
والأهم هو ان الأيقونة هي حدث يقول لنا الآن
أن هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا . ولا تعطينا صورة عن حالة ملكوتية اخروية كباقي الأيقونات للشهداء مثلاً .


وهنا اقول للعزيزين مكسيموس والأرثوذكسي السوري

لا عيب فيما جاء في كلام الاخت ديما

استناداً لما شرحته عن هذه الأيقونة .
بينما قولكما صحيح على وجه العموم.
ولكم محبتي وصلاتي.
وصلوا لأجلي أيضاً.
+
[/frame]