[frame="14 90"]
رح حاول اتحركش فيك حتى نستفيد من مواهب الرب التي اعطاك منها .
فعن أنك ستمتنع عن التفكير بما يسيئ للآخر خوفاً من انه سيقرأ أفكارك ويكشف حقيقة نواياك فتخجل من نفسك أمامه !
فهذا تفكير غير مبارك ولا ينتج عنه طاعة ومحبة لله ، بل هو رغبة بالتودد نحو الآخروالخوف من الإدانة .وتستمر هذه الحالة المؤقتة طالما هناك الرغبة بالتودد إلى هذا الآخر. (وبيطق شرش الحيا عند فقدان الخوف منه أو الحاجة إليه)
فنحن نمتنع عن عدم التكلم أو التفكير بما هو معيب أو مسيئ ، ليس خوفاً من الله والآخر ، بل خوفاً من خسارتنا للصورة الطاهرة التي تجعلنا نكون اولاداً لله . فلا يجب أن نخاف من دينونة الناس اكثر من دينونة الله . ولا أن نحب الآخر لأنه آخر ، بل لأنه آخر على صورة الله ومن قدم دمه على الصليب حباً به .
هناك قولاً تعددت نسبته ولمن هو؟ ولا أعلم حقيقة من هو قائله الحقيقي . وهو:
احبك يارب ليس خوفاً منك ، ولكن لأنك تستحق العبادة .
أخي اديب هذا التعليق أعلم انك تؤيده ولست تقصد ما جاء على لسانك ولكنه تم في سياق المزاح ولكن هناك من قد يأخذبه . ولهذا أتودد إليك بهذه المداخلة. بارك الرب حياتك وأفادنا من نعمه التي فيك.[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




رد مع اقتباس
المفضلات