شكرا" لمروركم أخت نهلة و أخ مكسيموس
و لكن أخ مكسيموس انت تقول
و الكاتب أيضا" لا يقول عكس ذلك فهذا كلامه :اللـه لا يُجربنا .. بل يسمح بالتجربة .. قد يمكننا القول عن طريق تخفيف جزئي لحمايته الدائمة لنا ..
اللـه لا ينتقم و لا يُجازي في الأرض .. بل إن هذه التجارب هي درس لنا .. و تنبيه لنا .. و فرصة يعطيها لنا لنتغلب على عدو خسرنا جولات ضده ..
فاللـه محبة .. وكللللللللللللللللللللللل لل ما يفعله معنا محبة ..
لا تناقض بين فكرك و فكر الكاتب إذنأنا أعتقد بأن المحنة هي بُعد أساسي من الوجود البشري وتُشكل جزءاً منه. وأؤمن بأن الله هو المحبة المطلقة لذا فهو "لا يستطيع" أن يسبب لي, ولأي الإنسان آخر, أذية جسدية أو نفسية, فهو المحبة المطلقة والمجانية والكاملة, فكيف يجربني في جسدي أو في نفسي أو في حياتي وهو الذي خلقني على صورته؟ هذا يعني أيضاً أنه "لا يستطيع" أن يسمح بحدوث شرّ عليَّ بطريقة غير مباشرة؛ أي أن "يسكت" أو "يوافق" على حدوث هذه المحنة عليَّ عن طريق الشيطان كما حدث في قصة أيوب.
وهكذا فإنني لا اعتقد بأن المحن والآلام التي أُصاب بها هي قصاص إلهي ينزله الله بي لأنني عصيته في أمر ما وأخطأت إليه. إن الله سرٌ لا نستطيع سبر نواياه وأعماله, ولكنه يريد الخير للإنسان دائماً وأبداً.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات