[frame="1 80"]

شكراً للاخت المباركة ديما - ـه


قصة مُعَبِّرة وقد دفعتني للتامل والقول في نفسي :



كلنا ندعو الرب ليسكن حياتنا إلى الأبد وأن يملك على نفوسنا على الدوام،


ولكن من خلال هذه القصة جعلتني أقول : هل نحن أبرمنا بمعموديتنا صك تمليك للرب يسوع على حياتنا ؟ أم كان هو صك إيجار حُر، ونعطي أنفسنا الحق بفسخ العقد ساعة نشاء ، ونطلب من الرب أن يُخْلي المأجور فوراً ،ودون سابق انزار ؟؟!


قصة مهمة للتفكير وإعادة صياغة نوع علاقتنا مع الرب يسوع .


بارك الرب حياتكِ ديما ه وارجو الرب له المجد أن يجد في حياتكِ طيب الإقامة والسكنى الأبدي آمين .

[/frame]