كان مارك يلتقط كل قطعة خبز يراها مرمية على الطريق ، ويقبّلها، ويضعها جانباً حتى لا تطأها أقدام المارة.
فرآه أحد أصدقائه مرة وسأله : لماذا فعلت هذا ؟ فأجابه : إن الرب، في العشاء الأخير، بارك الخبز، وكسره، وناوله تلاميذه، وقال لهم : خذوا كلوا هذا هو جسدي ، وهو نفسه ما زال يفعل ذلك في كل خدمة إلهية. وتابع: كل حبة قمح طُحنت، وعُجنت، وخُبزت، كان من الممكن أن تستعمل في عشاء الرب. وأنا من أجل هذه الدلالة الممكنة، أفعل ما فعلته !
فلنفعل نحن أيضا ذلك يا إخوتي
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس


المفضلات