تكمن خلف تقنية رسم الأيقونة الأرثوذكسية قرون من التقاليد. فبالعودة إلى أكثر العصور القديمة بُعداً نجد أن هذه التقنية في الرسم قد حُفظت بعنايةٍ فائقةٍ وسُلمت يداً بيدٍ من جيلٍ إلى آخر عائدين بذلك إلى أصلها في مدينة القسطنطينية ومن هناك إلى العصور الأقدم. بالطبع ظهرت مواد جديدة على مرّ الزمان، لكنها دُرست بعنايةٍ فائقةٍ وتم تكييفها مع رسم الأيقونات ومن ثم طُوّرت هذه التقنية على مرّ قرونٍ من التجربة وشكّلت طريقة تقليدية في الرسم لا تزال مستعملةً من قبل رسامي الأيقونات المعاصرين وغالباً بلا تغيير.
للمزيد يرجى تحميل الملف المرافق

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات