ويوم الانسان يقترب مسرعآ الى نهايته
المحتومة,وليل مظلم مقبل,ولكن
الرب هو هو كما كان فى ذلك اليوم
عند غروب الشمس,ولن يخيب رجاء
أى شخص يأتى اليه فى بساطة الايمان
والثقة بشخصه وبقدرته...


شكراً أخي عادل على هالوضوع المتميز ربنا يباركك