[frame="3 80"]
أقيم في العاشرة من صباح يوم السبت الواقع فيه 12/7/2008 قداسًا احتفاليًا لراحة نفس المثلث الرحمات المتروبوليت بولس بندلي بمناسبة مرور أربعين يومًا على انتقاله.
ترأس الخدمة المتروبوليت باسيليوس منصور راعي أبرشيّة عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس، يشاركه المتروبوليت يوحنا يازجي مطران أوروبا الغربية والوسطى للروم الأرثوذكس، المساعد البطريركي الأسقف موسى خوري ممثلا غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم، الأرشمندريت يوحنا بطش ممثلا المطران الياس قربان راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما وبمعاونة لفيف من كهنة الرعايا الأرثوذكس في قسمي الأبرشية اللبناني والسوري .
حضر القداس إلى جانب عائلة المطران الراحل بولس بندلي أهالي عكار وحشد كبير من الفعاليات والشخصيات الدينيّة، السياسية ،الاجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير، وعدد كبير من أحبة الراحل أعضاء ومسؤولين من حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة وفي مقدمتهم الأمين العام رينيه أنطون.
بعد الإنجيل المقدس ، ألقى المطران منصور عظة قال فيها :
’’يؤلمنا جداً أننا نقيم هذه الخدمة المقدسة ووجهه غائب عنا ذاك الوجه الذي ألَِف الخدمة والتضحية في كل مجال... خدماته وعطاءاته كثيرة وكلها كان يحملها إلى حين القداس الإلهي ليشكر الله عليها لأنه كما يقول في القداس : التي لك مما لك نقدمها لك، كان يرفع مع الخبز المقدس والكأس المقدسة كل نجاحاته ومعاناته ليشكر الله عليها ويحمده لما هو عليه، الإنسان كان عنده أولاً وهو وصيته وبهذه العلاقة بينه وبين الله والناس ربح نفسه.
ومن جهة أخرى قال: ’’يتساءل الكثيرون ، أما كان المطران بولس يغضب ، نعم .. كان يغضب ولكن ضمن الوصية الإنجيلية اغضبوا ولا تخطؤا، وما كان يقول ما يجبره أن يتندّم عليه في مضجعه....لا اعتقد أن الوقت يتسع لما يكتب عنه ويقال في سيرته ما استعلن منها وما استبطن ولكن بكلمات بسيطة ومختصرة يمكننا أن نقول فيه ما قاله معلمه الرسول بولس عن نفسه " من يبكي ولا ابكي أنا، من يحزن ولا احزن أنا، من يفرح ولا افرح أنا، قد صرت كلا للكل لأربح الكل للمسيح " هكذا كان أبونا ومتربوليتنا راعي أبرشية عكار بولس بندلي قد صار كلا للكل كي يربح الكل للمسيح .
وأضاف: ’’معكم نصلي إلى الله أن يجعلنا من المقتدين بطهارته وتقاوته محبين وعاملين بقلب طاهر وضمير نقي‘‘.
وفي ختام كلمته توجه بالشكر الى الجميع ودعاهم أن يصلّوا معه: ’’إلى الثالوث القدوس أن يمنحني عقلا نيّرا وفكرا ثاقبًا وقلبًا طاهرًا لكي استطيع أن أعوّضكم بعضًا من محبته وحنانه وصدقه وإخلاصه‘‘.
بعدها كانت كلمة للمطران يوحنا يازجي تحدث فيها عن مزايا الراحل وعطائه الروحي والإيماني والإنساني في كامل خدمته الكهنوتية ومما قال: ’’كان رسولا لسيده مؤتمنا على رسالته ووصيته، لم تجعل للراحة مكانًا في حياتك ولم تكل لا في الليل ولا في النهار، وكنت حذرًا لنفسك لأنك أدركت تمامًا عطية الله إليك، وأنت المصطبغ على اسم يسوع، فتجليت بالنعمة وسموت فوق مغريات العالم وضعفاته وأهوائه، وجعلت الكلمة الإلهية سلاحا والإيمان أساساً راسخا والصيام صديقا والصلاة سلمًا سماويًا. كما جعلت من التواضع سورًا منيعا ورفيقا لينطبق عليك القول الكريم " من وضع نفسه ارتفع " وكان الصليب شعار حياتك ولذلك كان سعيك أن تخلي ذاتك وتموت عن أركان العالم ليبقى المسيح وحده فيك.
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات