سلام ونعمة..............
أعتقد أن القائمة التي أوردها قدس ابونا باسيلي محفوظ والتي تورد أسفار ليست من ضمنها عزرا الأول أو المكابيين الثالث
ربما تكفي للرد علي قانونية سفر عزرا الأول و المكابيين الثالث...ولكن انا وصلني كتاب (قصة العهد القديم للنشء)من إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي وهو فيه يقر قانونية سفر المكابيين الثالث
+++++++++++++++++++++++++++++++
و سأنقل بالأسفل عن موسوعة الكتاب المقدس الأصدار الرابع و التي وضعت رابطها علي المنتدي
.................................................. .................................................. ................
أولا سفر عزرا الأول
..............................
نحو 150 ق.م. يحكي عن رجوع اليهود إلى فلسطين بعد السبي البابلي? ويستمد الكاتب معلوماته من سفري الاخبار وعزرا ونحميا مع إضافة بعض الأساطير. أهم ما به قصة الحراس الثلاثة الذين كانوا يتجادلون عن أقوى ما في العالم? فقال أحدهم الخمر وآخر الملك وثالث المرأة والحق ووضعوا هذه الاجابات الثلاث تحت وسادة الملك? فلما وجدها دعاهم ليدافعوا عن وجهات نظرهم? ووصل الجميع إلى أن الحق هو الأقوى. ولما كان زربابل هو صاحب الاجابة الصائبة? فقد منحه الملك تصريحاً بإعادة بناء الهيكل في أورشليم? كمكافأة له.
ُثانيا سفر المكابيين الثالث
...............................
هذا العنوان لا يصلح للكتاب، لأنّه يروي خبر اضطهاد اليهود في مصر، في عهد بطليموس الرابع فيلوباتور. لهذا، يكون من الأفضل أن نسمّيه "بطالسيات" أو "أمور متعلّقة بالبطالسة". وهذا العنوان هو الذي نجده في بعض المخطوطات اليونانيّة. دوّن الكتاب في اليونانيّة يهوديّ من الاسكندريّة قبل سنة 70 ب.م. وحُفظ النصّ اليونانيّ في بعض مخطوطات السبعينيّة ولا سيّمَا الكودكس الاسكندارني. كما وصل إلينا في السريانيّة البسيطة وفي الأرمنيّة. غابت المقدّمة، فاعتبر بعض العلماء أنّ الكتاب كان أوسع ممّا هو الآن بين أيدينا. يبدو 3مك بشكل رواية رمزيّة. وهو يتضمّن خبر أحداث حصلت في زمن بطليموس الرابع، كما يتضمّن صلاتين (2 :1-2، صلاة عظيم الكهنة سمعان؛ 6 :1-15، صلاة الشيخ اليعازر). ووثيقتين رسميّتين (بيان الملك ضدّ اليهود، 3 :11-29؛ رسالة موجّهة إلى مختلفة حكّام المدن، 6 :41-7 :9). أمّا الوقت الحاسم فهو انتصار بطليموس على انطيوخس الثالث الكبير في رافيا (رفح) سنة 217. على أثر ذلك، حاول ملك مصر أن يدخل إلى هيكل أورشليم، ولكنه مُنع بشكل عجيب بفضل صلوات سمعان عظيم الكهنة. ولما عاد الملك إلى مصر، اتّخذ قرارًا بإفناء جميع اليهود. فجمعهم على ملعب سباق الخيل في الاسكندريّة لكي تسحقهم الفيلة هناك. غير أنّ نجاتهم العجائبيّة بدّلت موقف الملك تجاههم. وإذ أراد اليهود أن يذكروا هذا الخلاص، أقاموا عيدًا في شهر ابيغي، وبموافقة الملك عاقبوا جميع الجاحدين. لاحظ الشرّاح تشابهات عديدة مع أس (خصوصًا في النسخة اليونانيّة) و2مك. وهناك خبر مماثل يرويه فلافيوس يوسيفوس، غير أنّ هذا الخبر يحصل في زمن بطليموس السابع فسكون. أما 3مك فيشدّد على أمانة اليهود تجاه الملك المصريّ، وعلى بغض الجاحدين. آمن الكاتب بحماية الملائكة وبفاعليّة الصلاة. وصوّر ثقة لا حدّ لها لدى اليهود بصلاح الله تجاههم، وامتدح الأمانة لديانة الآباء. ولقد توخّى الكاتب من هذا العمل أن يشجّع اليهود على الأمانة، وأن يسندهم في زمن الاضطهادات الدينيّة.
مدخل الى المكابين الثالث
نقرأ سفر المكابيين الثالث في اللغة اليونانيّة. ويبدو أنه دوِّن أول ما دُوّن في اليونانيّة. نجده في مخطوط إسفينّي واحد، هو الكودكس الاسكندراني، الذي يعود إلى منتصف القرن الخامس. ولكنه غاب من الكودكس الفاتيكاني الذي يعود إلى القرن الرابع، كما غاب من الكودكس السينائي، الذي يعود أيضًا إلى القرن الرابع. غير أن ما يعوّض عن ذلك، هو أننا نجد 3 مك في كودكس فاناتوس الذي يعود إلى القرن 8- 9 فيرافق النصّ الاسكندرانيّ.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات