شكرا ً لك أختي العزيزة أوفيمية ..

بما أن القديسة أوفيميا كانت و لا زالت حارسة للإيمان المستقيم .. فأرجو أن تحذي حذوها ..
هذا الموضوع أنت ِ نقلته من موقع قبطي أو سرياني .. أرجو أن تكوني حذرة في المرات القادمة عندما تقرئين في موقع غير أرثوذكسي = غير تابع للروم الأرثوذكس ..

مجمع خلقيدونية الشريف يهاجمه هؤلاء لأنه بيّن ضلالهم ..
و الشخص الذي فصل بين الحق و الباطل في هذا المجمع هو شفيعتك القديسة أوفيمية الكلية المديح المعظمة في الشهيدات ..

نعم .. هذه التي يتظاهرون بمديحها ...... يا للقذارة ..

عندما اختلف الموجودون في المجمع حول أن المسيح هو من طبيعة أو طبيعتين .. و لم يسلم أحدهما برأي الآخر .. اقترح أحدهم أن تقوم القديسة أوفيمية بالحكم بينهم .. فإن جسدها كان كما هو ..

فكتب كل فريق إيمانه على لوح .. و تم وضع اللوحين على الذراعين الطاهرتين للقديسة أوفيمية .. فكانت ذراعاها متصالبتين على صدرها .. و تم وضع اللوحين فوقهما .. و تم ختم التابوت بحضور الفريقين .. و أقيمت الصلاة لمدة ثلاثة أيام ..

بعدها فتحوا التابوت ..

فوجدوا قانون إيمان الأرثوذكس (الروم) تحت ذراعيها الطاهرتين .. تحتضنه ..(ما أعظمك يا رب ) ..

و قانون الإيمان الهرطوقي (الطبيعة الواحدة ) مرميا ً أسفل قدميها ..


[align=center]

هذه هي القديسة أوفيمية الكلية المديح و العظيمة في الشهداء ..


هذه هي شفيعتك أختي العزيزة ..
اقتدي بها .. و اطلبي صلواتها ..


بصلوات العظيمة في الشهداء
الــكلية الــمديح أوفــيـمية
يا رب ارحمنا و خلصنا
آمـــــــيــــــن[/align]