1-لماذا تقبّل الأيقونات، وليس هذا شبه العبادات الوثنية؟
اسمح لي اخي الحبيب ان اقدم لك هذا الاقتباس علك تجد الاجابة التى تبحث عنها.
إننا بعد بذل كل ما في الوسع من عناية وتدقيق نحدد أنه لا مانع من أن نرفع إلى جانب الصليب الكريم المحيي الأيقونات المكرمة المقدسة مدهونة بالألوان أو مصنوعة من الفسيفساء أو من أي مادة أخرى . . ولا فرق من أن تعلق في كنائس الله المقدسة أو أن ترسم على الأواني أو على الجدران أو على الألواح الخشبية في المنازل أو الشوارع . ونعني بالأيقونات صور ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ووالدته الكلية القداسة وصور الملائكة المكرمين وجميع القديسين . لأن النظر المتواتر إلى هذه الأيقونات يبعث في الناظرين إليها الرغبة في تذكر من رسموا عليها ويوقظ فيهم المحبة والاحترام لأشخاصهم . على أنه يجب أن يقدم لهذه الأيقونات الإكرام والسجود دون العبادة المختصة بالجوهر الإلهي وحده . كما أنه يمكن تقديم البخور وإيقاد المصابيح والأنوار أمام هذه الأيقونات للإكرام كما هي الحال في تقديم سجود التكريم للصليب المقدس والإنجيل الشريف وغيره من الأشياء والأواني المقدسة . وهذا يتفق كله والتقليد الذي جرى عليه السلف الصالح . لأن كل إكرام يقدم للصورة إنما يعود إلى شخص المرسوم عليها . وكل سجود لهذه الصورة هو سجدود إكرامي لمن تمثله . هذا هو تعليم الآباء القديسين وهذه هي تقاليد الكنيسة الجامعة .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات