لا تكفي الكلمات للتعبير عن مدى كبر خطيئتنا أو كما سماها داود النبي إثمنا ولكن إن نبعت كلماتنا البسيطة هذه من القلب فسوف يسمعها أبانا وإلهنا الرحوم (الرب رحيم ورؤوف طويل الأناة وكثير الرحمة ليس إلى الانقضاء يسخط ولا إلى الدهر يحقد)
عليك وضعت رجائي يا والدة الإله فاحفظيني تحت ستر وقايتك
صلواتكم
وشكراً للأخت نهلة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


.gif)
رد مع اقتباس
المفضلات