لا تكفي الكلمات للتعبير عن مدى كبر خطيئتنا أو كما سماها داود النبي إثمنا ولكن إن نبعت كلماتنا البسيطة هذه من القلب فسوف يسمعها أبانا وإلهنا الرحوم (الرب رحيم ورؤوف طويل الأناة وكثير الرحمة ليس إلى الانقضاء يسخط ولا إلى الدهر يحقد)

عليك وضعت رجائي يا والدة الإله فاحفظيني تحت ستر وقايتك

صلواتكم
وشكراً للأخت نهلة