لك جزيل الشكر أخي الحبيب الغيور الأرثوذكسي ..
قصة و تأمل و صلاة رائعين ..


+ أنت أيها الملك غير المائت، اقبل طلباتنا في هذا الوقت الحاضر، وسؤالاتنا الخارجة من شفاهنا الدنسة، نحن الواثقين بكثرة رأفاتك، واغفر لنا ذنوبنا وكل ما أخطأنا به إليك، إن كان بالقول أو بالفعل أو بالفكر، بمعرفةٍ كان أو بغير معرفة.