[frame="1 98"] اخي الحبيب ليون
عن سؤال الشاب للرب يسوع:
كيف نرث الحياة الأبدية؟
ـــــــــــــــــــ
انسان غني وجيه، اي عضو في الهيئة التي تدير مجمعا محليا من مجامع اليهود او من المجمع العام المعروف بالسنهدريم، جاء الى يسوع، قال عنه متى انه شاب. سأل السيد ممتحنا: "ايها المعلم الصالح، ماذا أعمـل لأرث الحياة الأبديـة؟". اليقين الذي كان سائدا عند اليهود ان الناموس يمكن الانسان ان يحفظـه كلـه. حفظ الوصايا حرفيا، أما روح الوصايا اي الله نفسه فلم يكن مسيطرا عليه. لم يسلم نفسه لله بكليتها. لماذا صدعه المعلم بقـولـه: "لماذا تدعوني صالحا وما صالح الا واحد وهـو الله"؟ كلام مجاملـة رفضه يسوع. مجاملـة لأن هـذا الوجيه لم يكن مؤمنا ان يسوع هو الإله . وكلامه هذا يكون مخالفة للناموس بالنسبة لليهود المتشددين . والرب أراد ان بقول له هل أنت تعي ما تقول حقاً ؟؟.
وليس المقصود رفض الصفة .
اما بما يخص السؤال الثاني
فالرب لم يجد الموضوع مطروحاً في البيئة اليهودية كمشكل واقع ويعاني منه المجتمع . لذلك لو يتطرق إليه. ولكن الموضوع مبتوت الأمر فيه في العهدين القديم والجديد وبولص الرسول واجهه حين وصل إلى المجتمعات التي يسقط فيه أو يوجد بينها ممارساة شاذة. وإليك بعض المراجع من الآيات :
جاء في لا 18: 22
ولاتضاجعذكرامضاجعة امرأة.انه رجس.
وجاء في لا 20: 13
واذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا كلاهما رجسا.انهما يقتلان.دمهما عليهما.
وفي "العهد الجديد
" اتيمو 1: 9
عالما هذا ان الناموس لم يوضع للبار بل للأثمة والمتمردينللفجّار والخطاة للدنسين والمستبيحين لقاتلي الآباء وقاتلي الامهات لقاتليالناس10 للزناة لمضاجعيالذكور لسارقي الناس للكذابين للحانثين وان كان شيء آخر يقاوم التعليمالصحيح
[/frame]
المفضلات