الأخ العزيز نجيب

المسيح حاضر دائماً فيما بيننا من خلال كنيسته من خلال قديسيه الذين يحيون بيننا كأيقونات للمسيح, بهية جميلة ساطعة, ولكن من يريد المسيح عليه أن يسعى إلى حيث هو كي يراه, كما فعل فيلبس مع نثنائيل حين قال له تعال ونظر, حينه إسرع نثنائيل كي يرى المسيح, فصرخ ربي وإلهي.

كثير ما نحيا القداسة من خلال الكنيسة فنعاين المسيح, نرى القديسين من خلال سير حياتهم ومن خلال ما صنعوه ومن خلال ما علموا به, فنرى المسيح من خلالهم ونعاينه.

وهناك الكثير من هؤلاء في حياتنا المعاصرة, لنبحث في الأديار المقدسة في كل مكان, لنبحث في الكنائس ونحيا فيها حياة القداسة مشتركين في الأسرار الإلهية, لنزيل الغبار عن الكتب المقدسة ونحيا فيه لمحة من حياتنا, فنعاين المسيح, ونستنير.

لسنا بحاجة لكي نتمنى أو نأمل فالمسيح هو فيما بيننا وفي دواخلنا, وحين نبدأ نحيا معه, نستحيل نحن أيضاً شيئاً فشيئاً لكي نصبح نحن أيضاً أيقونة للمسيح, فيرى من خلالنا أخوتنا المسيح.

أغفرو لي يا أخوتي
صلواتكم