أخي العزيز

أولاً: أشكرك على الرد، ولكن حبذا لو كان باللغة العربية، فنحن ضعفاء باللغة الإنجليزية بشكل عام، فما بالك في أمور المسيحية!!

ثانياً: وبناءً على استعابي المتواضع لردك فهمت (وأرجو أن تصححني في أخطائي) أن التحول من الحب الأناني إلى الحب الكامل (كما يصفه القديس يوحنا الإنجيلي البشير) هو دليل على شفاء الإنسان القديم وعودته إلى الطريق القويم وتحقيق غايته المنشودة، لأنه وكما يقول: إن الله محبة فمن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه

ولكن هل تناول الأسرار المقدسة وسيلة لا بد منها لتحقيق هذه الغاية (حب الله وحب القريب)؟ بعبارة أخرى: هل كان موت السيد المسيح وقيامته وصعوده لا بد منه لإعادة الصورة التي خلق عليها الإنسان وتحقيق غايته من الوجود؟ أقصد ماذا لو كان هناك إنسانٌ يحب ويعمل الصلاح ويخدم الناس ولا يسيء إلى أحد، ومع كل هذا هو لا يعرف السيد المسيح له المجد ولا يتناول من جسده الكريم ودمه الطاهر؟ ما مصير هذا الإنسان؟

وشكراً