يارب يارب اطلع من السماء و انظر و تعهد هذه الكرمة و أصلحها لأن يمينك غرستها
فترتل الجوقة: الى سنين عديدة يا سيد.
الكهنة يرتلون: قدوس الله ...
قدوس القوي ...
قدوس الذي لا يموت .....
ارحمنا....
هذه العبارة التي ترتعش الأجساد لها و تتأثر النفوس من سماعها من صوت ملائكي
كلما سمعتها في القداس الذي يترأسه سيادته تدمع عيني و خصوصاً في صلاة السهرانية.
عندما بارك المتروبوليت الشعب من الباب الملوكي ب " التريكاري " أي الشمعدان ذي الشمعات الثلاث التي تشير إلى الثالوث الأقدس و "الذيكاري " أي الشمعدان ذي الشمعتين رمزا لطبيعتي المسيح البشرية و الإلهية و صلى كي يتعهد الله كنيسته، فعلاً هذا المتروبوليت هو صورة المسيح فهو يبارك و يطلب و يشفع لدى الرب.
لذلك صدقوني مع محبتي لكل رؤوساء الكهنة فلم أشعر بهذا الشعور إلا بصوت سيادة المتروبوليت الحبيب يوحنا الحبيب المتروبوليت يوحنا يازجي متروبوليت أوروبا الغربية
فإلى سنين عديدة ليحفظك الرب الإله ياسيدي أنت و أبي الروحي سيادة المتروبوليت باسيليوس منصور ملاك عكار و طرطوس وصافيتا و الحصن
فما رأيكم أخوتي بسماع هذه العبارة((يارب يارب اطلع من السماء و انظر و تعهد هذه الكرمة و أصلحها لأن يمينك غرستها )) في القداس الإلهي و ماهو شعوركم لدى سماعها

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات