"وإذ به يدخل المكتب الداخلي؛ ومن الطبيعي انتبه المتقدمين الآخرين لما حصل، متسائلين عما يحدث؟ ثم تمتموا فيما بينهم قائلين أنهم بالتأكيد لم يسمعوا أحدا يستدعيهم، و افترضوا أن الشاب الصغير بدخوله المكتب الداخلي بهذه الطريقة قد ارتكب خطأ جسيما..."

نعم، نحن لا نُعطى وجه أبداً...إذ أننا ننتظر المبادرة من الطرف الآخر دائماً خاصة إذا فعلاً هو بادر وليس ذلك فقط عندما يعود ويبادر الطرف الآخر ننشغل عنه ولا ننتبه في كل أيامنا......
اليقظة نعم اليقظة ما أصعبها في عصرنا وما أهمها...
شكراً .....صلواتكم...