[frame="11 80"]
و الكنيسة تشهد تحول في الصلوات و الليتورجيا من خلاله لأنه قبل كان نمط و بعده اختلف النمط . الكثير من القديسين اعلنت قداستهم لخدمات قاموا بها كالقديسة هيلانة التي سهلت انتشار المسيحية و والقديس قسطنطين الكبير الذي سهل انتشار المسيحية حيث اعلن لا احد يتحدى احد لا احد يقتل احد بسبب ايمانه أعالن حرية الأديان هكذا كانت المبارزة للفكر للعيش المسيحي وغيرهم العديد من الاشخاص الذي سجل التاريخ مآثرهم و ابرزتهم الكنيسة كشهود واضحين عن الايمان عن فاعلية الايمان حتى يكون للناس نموذج ما يتبعونه و يتعلمون منه. ناهيك عن كثيرين ملايين من الأباء و الامهات النساك والناسكات في كل أسقاع الأرض حيث ابرزوا ان الانسان الذي يستطيع ان يتخلى عن كل شء من أجل المسيح يملك كل شيء، و يستطيع ان يتحكم في كل شيء لأنه يستطيع ان يضبط نفسه و بالتالي يستطيع ان يستعطف السيد حتى يساعد البشر في صعوباتهم و مآسيهم .من هنا الكثيرين كالقديس سابا في أيام المجاعات و القحط كانوا يستعطفونه و يطلبون منه الصلاة وكان بدوره في الدير يرفع يديه للصلاة فتعتدل الطبيع و تمطر مطر غزير و ترتوي الأرض و تظهر الينابيع. وغيره العديد على ممر الزمن نرى كالقديس نكتاريوس ما في لحظة في حياته كانت خالية من العجائب إلى اليوم ،هذه المعجزات التي برزت ليست لتمجيد الشخص بقدر ما لتبرز قوة الله التي تستخدم هذا الشخص او الذي يتلاقاها الشخص و يتصرف بها .استخدموها فقط في الوقت المناسب و المكان المناسب من أجل خدمة البشر و مساعدتهم و ليس ليظهروا نفسهم واختفوا بسرعة لأنه المطلوب أن يبرز هو و انا ان انقص كما قال القديس يوحنا المعمدان. فالانسان الذي يملك هذه الصفة مع التواضع كما يسميها اباء البرية أُم الفضائل لأنها صفة الله ،الله يستطيع ان يتنازل و يتواضع لكن الشرير لا يستطيع ان يتواضع ولو استطاع التواضع لتاب و عاد إلى الله او بالأصل ما كان انشق عن الله و فصل نفسه لكنه لا يستطيع ان يتواضع ،كمثل عن الاستنارة يُروى عن القديس أنطونيوس الكبير انه بعد احدى الزيارات ،كان يعظ الجماهير ويصلي لهم و بعد انصرافهم دخل إلى قلايته ليصلي فوجد الشيطان يجلس على سريره فقال الشيطان لأنطونيوس :سأقوم عن فراشك لا بد انك تعب و تريد ان ترتاح و تتمدد ،أما القديس لم يكلمه و لا حتى نظر إليه ركع يصلي و يسبح الله ، فقال له الشيطان ماذا اتيت تفعل هنا أريد أن أفهم كيف لا تتجاوب معي، ان اتيت إلى البرية لتصوم أنا أفضل منك لا آكل كل حياتي بينما انت ستجوع ،ان أتيت لتسهر أنا لا أنام أنت ينتهي سهرك و ستنام ، اتيتَ لتسوح أنا أجول الأرض و الكون بلحظة ،أتيتَ لتصلي وتتأمل بالله انا اعلمك أعرفه منذ زمن و أعِّرفُكَ عليه فهمني ماذا اتيت تفعل هنا ؟ فالله الهمه و قال له القديس أنا أتيت لأتواضع هذا لا يستطيع ان يفعله الشيطان بتاتاً .فانخزى و ذهب لأن التواضع أوقف الشرير بعيداً لا يستطيع ان يتبارى مع المتواضعين .لهذا السبب قد يثير الناس فيضطهدونك و يوبخونك امام الناس هل انت مستعد ان تتحمل دون ان تنفعل اتجاه الشخص المتعدي عليك ساعتها تكون على طريق القداسة و اذا كنت تنفعل عندما يتحداك أحد و تنفعل و تريد الدفاع عن نفسك معناها أنك لست في القداسة .ناسكة كبيرة اسمها سارة يقول الكتاب انه حاربها روح الزنى ثلاثة عشرة سنة متواصلة و و لم تقبل بتاتا بان تشرد في صلاتها أو تقبل الفكرة بتاتا ،أخيرا يظهر لها الشرير و يقول لها غلبتني يا سلرة فتقول له :لا بل غلبك سيدنا يسوع المسيح بكل تواضع و هدوء لا تنصب النصرة لها بل ليسوع المسيح و من يومها ما عاد يظهر لها الشرير و ارتاحت كليا و راحت تعلم الناس و التلاميذ ككبار الناس الذين تقبلوا هذه النعمة و تقدسوا بها. من جديد اركز القداسة ليست هدف الرهبان و حدهم بل كل انسان دخل في المعمودية له نصيب، لكن هل يفعل هذا القسم و كأن في ايامنا ،طبعا في التاريخ قديما يوجد العديد من القديسين العلمانيين هناك العديد من العائلات التي تقدست و لكن اليوم بسبب عدم التركيز كأننا أشبه بالذي أخذ وزنة واحدة و طمرها عوض ان يستثمرها بالوقت الله أعطانا وزنات كثيرة اذا أراد كل واحد منا أن يعددها يجد انه لا يملك اقل من عشرة ميزات ،لماذا لا يفعلها أكثر و بشكل أكمل و يجعل تركيزه على وصية الله ،هل أنا أرضي الله في تصرفي أم ذاتي؟ الجميع اشتركوا في هذه الانتخابات و انتخبوا ،أعجبهم أم لا ! يريدون أم لا ! انتخبوا و ربما البعض انتخبوا مزاجية هل فكّر أحد من الذي يرضي الله ان انا انتخبت هذا الشخص ام سواه ،و اذا انا شجعت الكسلان و السراق بتسليمه بلدي أين ضميري ؟ و كدلالة بعد قليل تشاجروا فيما بينهم لأنه لم يعجبهم ما فعلوا .في تناقض بحياتنا كبشر يجب ان نعرف كيف نرضي الله ساعتها نتقدس .كل ما نحن نفتش عن أهوائنا و مزاجيتنا اذا نحن بعيدين عن الله و بالتالي لسنا متقدسين له.أما الذي يريد ان يتقدس عليه ان يحمل السلم بالعرض أحياناً وان استطاع ان يقف قربه يكون حسن. لكن احيانا كثيرة يجب ان نحمل السلم بالعرض لأن هناك أشياء لا يجب ان نوافق عليها .هذه ليست دعوة إلى الثورة و لكن كل طاقاتنا علينا ان نوجهها ضد أهواءنا و ليس ضد الآخرين لأن ان أنت اصطلحت تصلح كل الكون وان انت بقيت دون ان تصطلح يكون كل شيء خطأ لأن بعينيك المعطوبتين ترى كل شيء سيء ،بفكرك المشوه ترى كل شيء سيء بكل حواسك المنكبةإلى الأخطاء ستصادف كل شيء سيء أما اذا اصطلحت و تقومت فانك تستطيع ان تصلح الكون كله و تنتقل لك هذه البركة انه بك تتبارك جميع أمم الأرض و انت تحمل هذه البركة و تبارك كثيرين. كم من القديسين كان لهم الدور في نقل البركة بالتبشير لكثيرين بالعمل أو بالخدمة . كيف تبرز الكنيسة قدسيها؟ في عرف عنا في الكنيسة ليس هناك شيء رسمي لكن عرف متداول، اذا كان الشعب كله لديه معرفة ان هذا الشخص سلوكه يليق بالله و الجميع عندهم هذا الاهتمام ،طبعاً بعد مماته يهتمون في جمع كل شيء يخصه حتى الكنيسة بكامل اعضائها تتداول في هذا الموضوع و تختمر الفكرة لكن نحن عندنا كسل كبير لدرجة أن قديسينا نطمرهم و ننساهم. كل الشخصيات التي مرت في التاريخ في منطقتنا و ربما بسبب من تراكم الزمن ، و بجهل وعدم معرفة عندما يموت أحد ننساه و بالكاد نقيم له جناز الأربعين و اذا وصّلت للسنة تكون معجزة .بالوقت لا يجب ان يكون هناك تقصير يجب ان يكون هناك اعلان ليس للدعاية و والتشويش و لكن اعلان ليعرف الناس ربما جيل جديد لا يعرف هذا الشخص أو لم يكن له احتكاك به يجب ان يكون هناك معرفة حتى يكتشف ان القداسة موجودة و إلا اذا لم يعد في الكنيسة قديسين و كأن بطلت فاعليت الروح القدس. ما عمل الروح القدس؟ يقدسنا و والذين يمتلكونه يمتلكون الملكوت .لأنه واحد من الثالوث القدوس اذاً أصبح له علاقة مع الملكوت و بالتالي لا يجب ان يكون هناك طقسير لا من الكهنة و لا من الشعب ان وجد اشخاص لديهم هذه النعمة و القداسة يجب ان نبرزهم حتى يتعلم الناس و يتمثلوا بهم . اعرف امرأة كبيرة من ضيعتنا كانت مفيدة جداً ،لأن بمحبتها وبعد عمل بيتها كانسانة عادية تكلف نفسها لتهتم بأي عروس جديدة غريبة عن الضيعة حتى تزورها و تقيم علاقة معها خاصة ان كانت والدتها بعيدة و تساعدها في ترتيب منزلها و طبخها ،حياتها كانت مفيدة للآخرين وعلى الأكثر ليس فقط عمليا و اجتماعياً بل تربطهم بالنشاط الكنسي تساعدهم ليكونوا في علاقة مع الكنيسة و بكل تستر كانت تعيش ايمانها ببساطة و أثرت على الكثيرين خاصة الأشخاص الذين كان لها احتكاك بهم ،العديد ما زالوا حتى اليوم ملازمين لأنها زرعت فيهم هذه الروح ساعدتهم ليكتشفوا محبتهم لله ، و ربما بصلاتها ساعدت الكثيرين ليرتاحوا من مشاكلهم وتجاربهم أو حتى من أمراضهم. ربما تقصير مني انا لم اكتب عنها و ما أبرزت هذه الانسانة كشاهد حي على الايمان. وبنفس الوقت هذا الاعلان ليشارك الجميع و يصلوا ،لأننا عندما نحن جميعاً نصلي الله يستجيب ويظهر ذلك و هذا مثل صغير في ضيعة صغيرة مقفية . و لكن هناك اشخاص لديهم صوت صارخ أكثر و بروز في المجتمع ماتوا و اندثروا لأن الكنيسة لم تفعل أي شيء حتى تبرزهم و تخبر عنهم .كالقديس رافايل هاواويني ، شخص من بلادنا سافر إلى اميركا و خدم و علم واشتهر لدرجة أن الكنيسة في أميركا أعلنت قداسته .وهذا بسبب نشاطاته و روحه الرسولية التي خدم بها الكنيسة و نحن هنا لا نعرفه .لدينا تقصير و شعبنا بسبب هذا التقصير عقله ينجذب حيث يسمع طبل يبدا بالرقص دون أن يفتش ان كان هناك فعلا لمحات قداسة أم لا هناك فكر أم لا ،لأنهم متعطشين و لا يعرفون ،فأي ريح تهزهم و هنا الخطورة عندما ينهزون مع ريح لا تكون موافقة لروح المسيح. هذا ما يجب ان ننتبه له ،القداسة ليست بالعجائب انما بالسلوك و الاقتراب أكثر إلى مرضات الله .بالتالي عندما يريد الله ان يبرز انسان يبرزه، في احد المراسيم التي يعلن فيها قداسة شخص يقول المرسوم الصادر عن القسطنطينية باعلان القديس سلوان الآثوسي و القديس ارسانيوس الكبدوكي و سواهم يقول :نحن و بالتدارس و الاطلاع على ما هو شائع و معروف لشعبنا من ناحية حياة هذا الشخص تأكد لدينا أنه يسلك بروح القداسة و يتمم حياته إلى النهاية و قد مات على الايمان و الله يؤيده بمحبته الكثيرة و المعجزات التي تتم معه و لذلك نثبت ما هو معروف لدى شعبنا بان هذا الانسان قديس و نأمر بادراج اسمه في لائحة القديسين و بالتعييد له في تارخ الفلاني و انشاء خدمة ليتورجية و كتاب سيرة حياته و رسم أيقونته حتى يتعلم الشعب منه و يكون ذكره مؤبداً .هذه العبارة تُقال في آخر كل جناز و هي شبه اعلان قداسة ،المؤمنين الذين يقولون ليكن ذكره مؤبداً و كأنهم يطوبونه يقولون هذا مات فعلا بالقداسة لأن قديماً كان الجناز سر من أسرار الكنيسة و لا ُيعطى الا للذين ماتو بروح القداسة من هنا المنتحر لا يحصل على هذا السر الانسان الذي سلك بزنى لا يعطى له هذا السر، لا يجنز انما يرمونه بعيداً، ويصار إلى الزياح بعد الجناز حيث الجميع يحملون الشموع كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: و نشيعه مؤكدين بانه مات على هذا الاجتهاد و القداسة التي عاش من أجلها. لهذا السبب بعض المرات بعد موت انسان تحصل العجائب و ظهورات أو بركة كبيرة للذين يلتجئون له، لذلك لا يجب ان نقصر في اعلاننا للتعريف حتى كل الشعب يكون عنده معرفة و نستفيد من الاشخاص الذين هم بيننا بقداسة .و بهذه المعرفة يصبح هناك نوع من الضغط المعنوي أو الأدبي على السلطات الكنسية حتى تبرز ما هو شائع و معروف و ثابت لدى شعبنا بأن فلان قديس . و لا سيما كما كانت الكنيسة منذ البدء الشهداء كانت تعلن قداستهم فقط اذا عرفت ان باستجوابهم ما انكروا المسيح و ماتوا على الايمان. هذا شيء اساسي اذا مات من أجل الايمان مباشرة تعَلن كقداسته كشهيد لأنه قدم شهادته بالدم أعطى كل شيء يقول بع كل شيء و اتبعني ،قد نبيع نصف ما نملك و نترك القليل لأولادنا أو قد نعرج بحياتنا و لكن الذي يموت من أجل المسيح ما عاد عنده فرصة ثانية ، باع كل شيء واشترى الكنز الذي لا يفنى في السماوات. نحن لنا هذا الامتياز العظيم لكننا احيانا كثيرة لا نعيه نعتقده بعيداً ونعتقد ان القديسين هم الذين كانوا منذ زمن بعيد و اليوم لا يوجد قديسين هذا غير صحيح ، وإلا يكون الروح القدس أوقف عمله ،اذا كنا نحن كسالى هو لا يكسل ، و لكن نحن لا نفتش و لا نتطهر و بالتالي عينينا لا ترى القديسين، بل اذا كاهن تعبان و مزعوج اختصر قطعة من الصلوات ام المرتل نغم ننزعج ، نرى الاشياء التي نحب ان ننتقدها و لكن لا نرى الاشياء التي فيها تعليم و ثبات في الايمان.
[/frame]