برافووووووووووووو ماري






كم علينا ان نتمعن في هذه الكلمات ونركز عليها

في إحناء ركَبِنا نتّخذ موقف التواضع أمام الله الذي نقدّم إليه. بالركوع، ومن ثمّ ملامسة الأرض بجبيننا نحن نعترف بقابلية الخطيئة عندنا. نخلق صورة حيّة عن سقوطنا في الخطيئة. إن وضعيتنا الفعلية تمثّل اعترافاً بتلك الحالة، استذكاراً في الفكر لفقرنا، وقابليتنا لأهواء التكبّر والغضب والخبث. عندما ننزل بالجسد والروح، نعترف بالإسم الذي هو فوق كل إسم، الإسم الذي يرفع العالم بحسب تعبير راعي هرماس، كما يرفع بيده عالمنا الخاص:


"يا ربي يسوع المسيح، ابن الله، ارحمني أنا الخاطئ".


اضافه الى ذلك وهو اثناء قيامنا بالسجدات ان يكون اتجاهنا نحو الشرق