[ لم يمانع الخروف فقد ملّ الارض البعيدة.. خنقته همومها واتعبته ملذّاتها.. أسره حبّ الراعي له.. أسره على نحو خاص آثار الجلجثة الباقيه على جسد الراعي حين عرف انها بسببه.. نفذ حب الراعي الى اعماقه، عاد الى الحضيرة.. خروفا نظيفا.. خروفا يبدأ صفحة جديدة.. ]
هكذا يكون فرح في السماء بعودة خاطئ واحد......
" ليس هناك خطيئة بلا مغفرة إلا التي بلا توبة..."
شكراً...أخت Paraskivy

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات