(يتبع)
الله يصلحك يا ماري
طيب استني ينزل الجزء الثاني من قصة الأب جورج!
معقول تخلينا ناطرين لسه لبين ما ينزل العدد القادم؟


والآن نأتي إلى مضمون حياة الأب جورج
هي حياة توضع لنا لكي نتعظ بها ونتعلم كيف يكون المسيحي الحقيقي!
ولكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هنا:
يا من نفتخر بأن المسيح هو من هذا الشرق وبأننا فقط المسيحيون الحقيقيون!
هل لنا أن نقدم مثال واحد فقط امام آلاف الأمثلة التي قدمتها الكنيسة الأرثوذكسية التي كانت تقبع في ظل الحكم الشيوعي؟
هل العذابات التي لاقها ابناء الكنيسة من الشيوعية أخف من العذابات التي ممكن ان نقدمها نحن في ظل الدولة الإسلامية؟!
كفانا تشدّقاً باننا فقط المسيحيون
نحن الفاترون.. ويقول الرب في رؤيا يوحنا.. لاتكن فاتراً فاتقيأك
فلنتعلم ولنتعظ من هؤلاء الغربيون كيف يكون المسيحي مسيحي

شكراً اخت ماري على الموضوع الذي يعزينا بأنه مازال هناك مسيحيين على وجه هذه الأرض يقدمون الغالي والرخيص ولا ينكرون من فداهم على الصليب واقامهم معه!

صلواتك