لذا أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح إيمان وتعليم كنيستي الأرثوذكسية في بحثي البسيط هذا من أجل أن نتمسك جميعنا بينابيع الإيمان التي نستمدها من الكتاب المقدس والتسليم الرسولي والآبائي، نابذين كل ما هو غريب وشاذ لتبقى نفوسنا وأجسادنا طاهرة. ويبقى الكمال دائماً وأبداً لله العلي.

وأتمنى في النهاية أن لا يفهم أحد أبداً إنني أهاجم الكنيسة الكاثوليكية بل على العكس، هدفي هو، إماطة اللثام عن ممارسة خاطئة يسلك فيها معظم شعبنا، والأمر الآخر أن أظهر للشعب المؤمن أن الأيقونة هي ليست مجرد صورة مرسومة تبهج العين بصنعها المتقن كما في الصورة الغربية، لأن الأيقونة هي مختلفة عنها شكلاً وجوهراً . وللأسف يسود بين الناس أن الصورة الغربية هي أجمل وأرقى من الأيقونة المقدسة التي يظهر فيها الأشخاص هزيلين والألوان فيها قاتمة بعكس الصور الغربية التي يظهر فيها الشخص ممتلئاً وكأن الدماء ستنفجر من وجهه والألوان مفعمة زاهية بالحياة. ومحاولة توجيهه إلى طريق الخلاص الذي رسمه لنا الرب يسوع المسيح منذ البداية. والشكر لله دائما