{ المسيح في سفر الخروج }
يعتبر سفر الخروج من الأسفار التي حوت على الكثير من الرموز عن الرب يسوع المسيح له كل المجد, و ربما هذا السفر لم يذكر نبوات واضحة ولكنه ترك لنا رموز أوضح من قرص الشمس و منها :
رمز تجسد السيد المسيح من عذراء دائمة البتولية
ذكر في سفر الخروج ان موسى النبي عندما كان في جبل سيناء ظهر له الرب في شجرة عليقة
خر2:3 وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّقة.فنظر واذ العليقة تتوقّد بالنار والعليقة لم تكن تحترق.3 فقال موسى اميل الآن لانظر هذا المنظر العظيم.لماذا لا تحترق العليقة.
و هنا نرى أن الرب (ملىء اللاهوت) قد تجلى في العليقة و كان منظره كنار آكلة و عندما فارقها بقيت العليقة كما هي ولم تحترق !! و هذه إشارة الى حمل السيدة العذراء بالإله المتجسد يسوع المسيح و الذي بعد أن فارقها (ولد منها) بقيت دائمة البتولية و لم تتأثّر.
رمز ذبيحة الفداء
خر 21:12 فدعا موسى جميع شيوخ اسرائيل وقال لهم اسحبوا وخذوا لكم غنما بحسب عشائركم واذبحوا الفصح.22 وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست.وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح.23 فان الرب يجتاز ليضرب المصريين.فحين يرى الدم على العتبة العليا والقائمتين يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب.
و هنا نرى بشكل واضح أن المهلك كان يعبر عن البيت الممسوح بدم خروف الفصح الذي كان يذبح ليفدي أصحاب البيت, هذا اكبر رمز لخروف فصحنا و فادينا يسوع المسيح الذي ذبح عنا و فدانا حتى لا نرى الهلاك بل تكون لنا الحياة الأبدية.
و كما ورد في العهد الجديد فإن لا مغفرة دون سفك دم
عب 9:22 وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة.
ولا يوجد دم يطهرنا من الخطئية و الهلاك و يمنحنا الخلاص إلا دم إبن الله يسوع المسيح
1يو 1:7 ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية.
رمز حضور الرب الدائم مع الأحياء
نرى أن الرب كان ليل نهار يسير أمام شعبه دون ان يفارقهم كما ورد في
خر21:13 وكان الرب يسير امامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق وليلا في عمود نار ليضيء لهم.لكي يمشوا نهارا وليلا.22 لم يبرح عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من امام الشعب.
و في العهد الجديد لم يكن بقاء الرب معنا جزيء أو مؤقت و إنما أبدي الى دهر الدهور كما وعد الرب نفسه حين قال:
مت 28:20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاءالدهر.آمين
رمز المعمودية لنوال الخلاص
خر 22:13 فدخل بنو اسرائيل في وسط البحر على اليابسة والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم....30 فخلّص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين.
و قام كاروز الامم (بولس الرسول ) بشرح هذه الحادثة بقوله:
1كو 1:10 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر2 وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر.
و كما أن الشعب القديم قد عبر تحت الماء و خلص فكذلك كان ينبغي ان نعبر نحن أيضا تحت الماء (المعمودية) حتى نعاين خلاص الرب. فما حدث للشعب القديم و عبوره كان رمزا لمعمودية المسيح التي أوصى بها بقوله و عمدوهم بإسم الاب و الإبن و الروح القدس
سامحوني على الإطالة و تقبلوا تحياتي
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات