{ المسيح في الملوك الأول }



سليمان مثال للمسيح في الحكمة


هوذا قد فعلت حسب كلامك. هوذا قد أعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى إنه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم
بعدك نظيرك (1ملوك12:3)
المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم. (كولوسي3:2)


المسيح أعظم من سليمان

ولما رأت ملكة سبأ كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه وطعام مائدته ومجلس عبيده ومواقف خدامه وملابسهم وسقاته ومحرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم يبق فيها روح بعد. فقالت للملك صحيحا كان الخبر الذي سمعته في أرضي عن أمورك وعن حكمتك. ولم أصدق الأخبار حتى جئت وأبصرت عيناي فهوذا النصف لم أخبر به.
زدت حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته. طوبى لرجالك وطوبى لعبيدك هؤلاء الواقفين أمامك دائما السامعين حكمتك. ليكن مباركا الرب إلهك الذي سر بك وجعلك على كرسي إسرائيل. لأن الرب أحب إسرائيل إلى الأبد جعلك ملكا لتجري حكما وبرا (1ملوك4:10-9)

ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم. لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان وهوذا أعظم من سليمان ههنا (لوقا31:11)



{ المسيح في سفر الملوك الثاني }



البركة على أساس إصعاد الذبيحة (ذبيحة المسيح)

هكذا قال الرب ااجعلوا هذا الوادي جبابا جبابا. لأنه هكذا قال الرب لا ترون ريحا ولا ترون مطرا وهذا الوادي يمتلىء ماء فتشربون أنتم وماشيتكم وبهائمكم.... وفي الصباح عند إصعاد التقدمة إذا مياه آتية عن طريق أدوم فامتلأت الأرض ماء. (2ملوك16:3، 17، 20)

كانت البركة مبنية على الذبيحة الصباحية، وبنفس الطريقة تعتمد كل بركاتنا على ذبيحة المسيح الكفارية.


صلواتكم