يبدو أننا لا نزال في أول الطريق......
التمثال ليس على قارعة طريق وإلا لكان الأمر مختلفاً بل هو في ساحة الدير وهذه هي المشكلة
هنالك أناس مؤمنون قالوا لي: "ما دام حطيتو تمثال بالدير فسنشعل القنديل أمام التمثال", وهذا كلام خطير – ما هيك أبونا – الأرثوذكسية فرقت بين الأيقونة الواجب إكرامها والتمثال
وكل هذا مبين بالمقال الوارد أعلاه
قلنا إنه ليس هنالك قانون صريح بهذا الخصوص ولكن هل كل شيء بالقانون؟
معروف أن قوانين المجامع المسكونية لم تصغ كل العقيدة بل وضعت ما هو مناسب لصد الهرطقات التي عقدت لأجلها
وطبعاً تكريم الأيقونات من العقائد الكنسية الأرثوذكسية – ولو أبونا – وأنت قلت كل ما هو عقيدة فهو غير قابل للنقاش (إذن الموضوع انتهى) ولا أحد يكفر الكاثوليك في عباداتهم لهم كل الحق في عقائدهم الخاصة
ولكن هل نكون مثلهم؟
القصة خطيرة كثير كثير كثير (بالثلاثة)
أبونا؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الكاثوليك والموارنة في لبنان شالوا التماثيل من الكنائس وحطوا الأيقونات فهل نضع نحن تماثيل في أديرتنا (معلولا – صيدنايا – محردة – تل كوكب)
التماثيل خطأ وحتى لو الكنيسة الأرثوذكسية الروسية حطتها أو هدتها هذا خطأ
أولسنا ضد تصوير الآب في الأيقونات, أو نقبل بأيقونة الروسية التي يرسم فيها الآب
والمتأثرة بالغرب
أبونا؟
القصة مستاهلة, إنو نوقف كلنا ضدها بكل قوانا وحسب مواقفنا