[align=center]
كلما زادت الهجمة الشيطانية على يسوع المسيح استبشرت خيراً ، لأنه بين سطور رواية دافنشي كود أو بين كلمات كازانتازاكيس وساراجو وسواهم ، وبين أخبار " قبر عائلة يسوع " و " إنجيل يهوذا " أجد صورة الشيطان وقد شحب وجهه أكثر وأسمع حشرجته الأخيرة وهو يلفظ آخر انفاسه ..
لا تتوقعوا تراجعاً في الحرب على يسوع المسيح بل استعاراً .. لكي يستحق كل من يصبر للمنتهى أن " يخلص " حسب وعد السيد له المجد آمين.
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات