إلا ان الإنسان المتكبر لا يتعظ و لا يعتبر و لا يقبل بدروس من أحد .. و لا سيما التاريخ ... لأنه يظن على الدوام أنه وحيد عصره و فريد دهره ... أما الحقيقة فهى أنه لا يفعل أكثر من إعادة و تكرار أخطاء من سبقوه .... ليتحمل بعد ذلك نفس مصيرهم المظلم .
أيها الرب يسوع المسيح. أنت مخلّص العالم وقاضيه. نستغفرك لأجل إهمالنا، ونطلب إليك أن تغير بقوة روحك اللطيف أذهاننا لنأتي بثمار محبتك ولطفك وحقك. ولا نطلب لأجل خلاصنا وحده، بل لكل الضالين.
بركة الرب ومحبته ترفقك دائمآ