أخي الحبيب بشارة ..
سأذكر مجددا ً نظرتي الشخصية ..
بنظري لا يوجد ما يبيح الطلاق ..
ما جمعه اللـه لا يفرقه انسان ..
وحده الموت هو ما يفرّق .. (وهذا طبعا ً بيد اللـه و ليس الانسان ) ..
أما عبارة :
من طلّق زوجته إلا لعلة الزنى جعلها تزني
فهي ..
عندما يطلق زوجته .. هذا يتيح لها أن تتزوج بآخر غير شريكها ..
و هذا زنى ..
لأن شريكها حيّ .. أي أن اللـه لم يفرقه عنها ..
أما الزوجة الزانية .. فهي زانية بطبيعة الحال ..
من طلّق زوجته إلا لعلة الزنى جعلها تزني
الزانية .. زانية ..
أما غير الزانية .. فهو يتيح لها بالطلاق أن تزني (عن طريق الارتباط بآخر غير الذي ربطتها به النعمة) ..
لهذا فالزواج - في نظري - هو أمر يستمر باستمرار حياة الزوجين ..
و لا ينفصل إلا بوفاة أحدهما ..
و لهذا فطقس الزواج الثاني (الذي يُفترض أنه في حال وفاة الشريك ) هو أقل بهاءً من الأول ..
فالزواج الثاني هو رحمة للشريك الباقي على قيد الحياة ..
أي هو مشروع بديل اضطراري للمشروع الأساسي ..
أعود فأكرر : هذه نظرتي الشخصية .. أعتذر ممن لا يعجبه كلامي ..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات