Fifth Day

[glint]With Fear, Faith, and Love, Draw Near[/glint]

Love in this heavenly call: represents the chalice itself, the altar, and our approaching it, keeping in mind the prayers of access that we say --that with boldness and without condemnation

Beloved in Christ, sisters Dimah, Marumah and Ruba

And on the morning of the fifth day, Dimah went forth with the virgins, ... Behold, sisters
attend keenly to few perils of wisdoms

"أحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئاً"
(لو 6: 35)
لا نحسن فقط ونحن لا نطلب شيئاً، بالأحرى لا نرجو شيئاً.
المحبّة مبادِرَة لكنّها لا تطلب ما لنفسها.
طالما أنتن تؤمِّلن النفس ولو بالقليل ففي إحسانكن هوى.
الإحسان عطاء حرّ من كل غاية شخصية.
طبعاً إذا حسبتن أنّ لديكن شيئاً تعطينه امتلأتَن، والحال هذه، كبرياء.
مُنطلقكن أنكن فقيرات وليس لكنّ شيء.
تعطينّ من عند ربّكنّ.
هذا لا تكتفينّ بالكلام لتعبِّرنّ عنه. تعبِّرن عنه بالتواري.
تهربنّ ممن يشكركنّ أو يمدحكنّ.
والفكر عينه، إذا خطر ببالكنّ، تقاومننه وتدحضنه بتذكير نفوسكنّ أنّكن تراب ورماد، بردّ المجد لله.
وقد يلحّ الفكر عليكنّ فتلحّنّ أنتن في التواضع بإزاء ربّكنّ.
دودةٌ أنا لا إنسان. تسترحمنّ حتى على الفكر إذا راودكنّ وكأنّكنّ اقترفتنّ فعلةَ شناعة.
تحسبنّ أنّ الفكر النجس ما كان ليراودكنّ لو كنتنّ على نقاوة.
تأبينّ إلاّ أن تبقينّ وتراً مشدوداً حتى يعطيكنّ العليّ نصرة لا على خطاياكنّ فقط بل على أوهانكنّ التي لولاها ما كنتنّ لتهتزنّ لكل فكر ناشز غريب.
فقط حين تبلغنّ اللاهوى وتصبح كل أفكار الهوى فيكنّ كأنّها السِقْط ترتاح نفوسكنّ.
حتى عند ذاك لا تحطّنّ الرحال بل تبقينّ في الصحو ولا تحسبنّ نِعَم الله عليكنّ تحصيل حاصل.

لا مهادنة حتى يلقيكنّ الجهاد في القبر.
"أخرج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك".
إن تُحسِنْنّ تدركْنّ أنّه ليس لأخيكنّ ما يعطيكنّ لأنّكنّ إنْ أحسنتنّ بالله مَنّ عليكنّ ربّكنّ بالكلّ.
قد تأخذنّ من أخيكنّ القليل أو الكثير لكنّكنّ تأخذنّ بحرية لأنّكنّ لا تأخذنّنه لنفوسكنّ.
تأخذنّ كَمِن الله لتعطينّ مَن يشير الله به عليكنّ.
وأنتنّ تأخذنّ القليل القليل لنفوسكنّ لتتّقينّ التجربة أنّكنّ بتّن فوق الناس.
تأخذن لتتّضعن.
فيما عدا ذلك تمرّ بكنّ العطايا إن تعاطيتنّنها وكأنّها بكنّ عابرةُ سبيل حتى تكوننّ للناس بالناس بركة من عند أبي الأنوار
. المهم في كل حال أن يكون هو الألف والياء، أن يصدر كل شيء منه، أن يُرَدّ إليه، وأن يُعمَل الكلُّ باسمه.
تبارك اسمه إلى الدهر.

حتى نلتقي غداً أستودعكن في كنف السيدة العذراء حيث ترقدن في خدر ديرها عند المغيب