اخي فادي لقد وضعت استخلاصاتك مباشرةً.. فلذك ياريت تحط النصوص التي اعتمدت عليها للخروج بهذه الخلاصة..1- المهرطق ليس بالضرورة ان يكون غير مسيحى
2- نحن لا نعرف هل المهرطق مسيحى ام غير مسيحى
صلواتك
Array
اخي فادي لقد وضعت استخلاصاتك مباشرةً.. فلذك ياريت تحط النصوص التي اعتمدت عليها للخروج بهذه الخلاصة..1- المهرطق ليس بالضرورة ان يكون غير مسيحى
2- نحن لا نعرف هل المهرطق مسيحى ام غير مسيحى
صلواتك
Array
لدى نص كتابى ارجو وضعه فى الحسبان
لن أقول رأيئ فيه بل سأورده فى عدة ترجمات ومن عدة قواميس يونانية من الأيسورد وسأترك لكم الحكم ولأخى فادى حيث اعرف درايته بالأصول الكتابية
Tit 3:10
(ALAB)
وصاحب الهرطقة اقطع العلاقة به بعد إنذاره أولا وثانيا،
(GNA)وأما صاحب البدع فأعرض عنه بعد أن تنذره مرة أو مرتين،
(JAB)أما رجل الشقاق فأعرض عنه بعد إنذاره مرة ومرتين،
(ALT) Be rejecting a divisive [or, heretical] person after a first and second warning,
(ASV) A factious man after a first and second admonition refuse;
(BCN) Am yr un a fyn greu rhaniadau, ar ôl iddo gael ei rybuddio, a'i ailrybuddio, paid â gwneud dim mwy ag ef;
(Bishops) A man that is an aucthour of sectes, after the first and the seconde admonition, auoyde:
(CEV) Warn troublemakers once or twice. Then don't have anything else to do with them.
(Darby) An heretical man after a first and second admonition have done with,
(DRB) A man that is a heretic, after the first and second admonition, avoid:
(EMTV) Reject a divisive man after the first and second admonition,
(ESV) As for a person who stirs up division, after warning him once and then twice, have nothing more to do with him,
(GB) Reiect him that is an heretike, after once or twise admonition,
(Geneva) Reiect him that is an heretike, after once or twise admonition,
(GNB) Give at least two warnings to those who cause divisions, and then have nothing more to do with them.
(GNT) αἱρετικὸν ἄνθρωπον μετὰ μίαν καὶ δευτέραν νουθεσίαν παραιτοῦ,
(GNT-V) αιρετικον ανθρωπον μετα μιαν και δευτεραν νουθεσιαν παραιτου
(GW) Have nothing to do with people who continue to teach false doctrine after you have warned them once or twice.
(HNV) Avoid a factious man after a first and second warning;
(HOT)
(HOT+)
(ISV) Have nothing to do with a person who causes divisions after you have warned him once or twice.
(JPS)
(KJV) A man that is an heretick after the first and second admonition reject;
(KJV+) A man444 that is a heretic141 after3326 the first3391 and2532 second1208 admonition3559 reject;3868
(LITV) After the first and second warning, avoid a man of heresy,
(LXX)
(MKJV) After the first and second warning, reject a man of heresy,
(MSG) Warn a quarrelsome person once or twice, but then be done with him.
(RV) A man that is heretical after a first and second admonition refuse;
(SVD)اَلرَّجُلُ الْمُبْتَدِعُ بَعْدَ الإِنْذَارِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ أَعْرِضْ عَنْهُ.
(WEB) Avoid a factious man after a first and second warning;
(Webster) A man that is a heretic, after the first and second admonition, reject;
(YLT) A sectarian man, after a first and second admonition be rejecting,
قاموس سترونج
G141
αἱρετικός
aihretikos
hahee-ret-ee-kos'
From the same as G140; a schismatic. ("heretic" is the Greek word itself.): - heretic [the Greekord itself].
قاموس ثاير
G141
αἱρετικός
aihretikos
Thayer Definition:
1) fitted or able to take or choose a thing
2) schismatic, factious, a follower of a false doctrine
3) heretic
Part of Speech: adjective
A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from the same as G140
Citing in TDNT: 1:184, 27
-دائرة المعارف الكتابية
بدعة – مبتدع
وهي ترجمة للكلمة اليونانية " هيرزيس " (hairesis) المشتقه من الفعل "هيريو " (haireo) بمعني " يأخذ أو يختار أو يفضل " والصفة منها "هيريتك" (heretik)، ومنها جاءت كلمتا " هرطقة وهرطوقي ". ولم يكن لها معني "الهرطقة " في الكتابات الكلاسيكية، ولكن في بداية العصر المسيحي صار لها هذا المعني، أي أنها تعني كل مايتعارض مع الرأي القويم، أو هي كل نكران لحق قويم. وتترجم نفس الكلمة اليونانية في بعض المواضع في العهد الجديد ( ترجمة فانديك ) " بمذهب أو شيعة ".
1- في العهد الجديد : تستخدم الكلمة في العهد الجديد بعدد من المعاني، فهي قد تدل على مدرسة فلسفية أو مذهب ديني، كما قيل عن الصدوقيين " شيعة الصدوقيين " ( أ ع 5 : 7 1 )، و " مذهب الفريسيين " ( أ ع 15 : 5، 26 : 5 ). كما أنهم قالوا عن الرسول بولس بلهجة الاحتقار : " مقدام شيعة الناصريين " ( أ ع 24 : 5 ). ويقول الرسول بولس : " إنني حسب الطريق الذي يقولون له شيعة، هكذا أعبد إله آبائي " ( أع 24 : 14 ). كما أطلق وجوه إليهود في رومية على ما كان يعلم به الرسول بولس : " هذا المذهب " ( أ ع 28 : 22 ).
ويستخدم الرسول بولس الكلمة في لهجة الاستهجان والتعنيف : " لابد أن يكون بينكم بدع أيضاً ليكون المزكون ظاهرين بينكم " ( 1 كو 11 : 19 ) للدلالة على الانقسام والشقاق في داخل كنيسة كورنثوس. كما يستخدمها بهذا المعني أيضاً بين أعمال الجسد البغيضة : " وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زني عهارة ….. تحزب شقاق بدعة.. " ( غل 5 : 20 ).
ويتستخدمها الرسول بطرس بمعناها اللاهوتي المعروف : " كما سيكون فيكم أيضاً معلمون كذبة الذين يدسون بدع هلاك، وإذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً " ( 2 بط 2 : 1 )، فهو يعني بها هنا الإِنحراف المقصود – عن وعي – عن التعليم الصحيح. وهو نفس ما يعنيه الرسول بولس في رسالته إلى تيطس : " الرجل المبتدع بعد الإِنذار مرة ومرتين أعرض عنه، عالما أن مثل هذا قد انحرف وهو يخطيء محكموماً عليه من نفسه " ( تي 3 : 10، 11 ). ويذكر الرسول بولس بين شرور الأمم الكثيرة : " مبتدعين شروراً.. " ( رو 1 : 3 ) أي أنهم يخترعون شروراً (كما جاءت في بعض الترجمات ).
2- البدعة في الكنيسة الأولي : استخدمت الكنيسة الأولى هذه الكلمة بالمعنى الوارد في رسالة بطرس الرسول الثانية ( 2 : 1 ) للدلالة على موقف الذين انحرفوا عن التعليم الصحيح ، فيستخدمها إغناطيوس بهذا المعني المحدد في رسالته إلى ترتليان في وصفه لتعليم الدوسيتية ( التي تنكر أن المسيح قد جاء في الجسد ). كما استخدم غيره من آباء الكنيسة هذه الكلمة بنفس المعني ( كما في رسالة برنابا 9 : 4، وتعليم الرسل الذي يرجع إلى منتصف القرن الثاني ). كما استخدمها بنفس المعنى أيضاً يوستنيوس الشهيد ( حوالي 160 م ) في حواره مع تريفو. ويقول "كيتل " : " إنه في المسيحية كانت كلمة " هيريو " على الدوام تدل على الجماعات المعادية ". ولقد كان هذا هو مفهوم الكلمة في بداية القرن الثاني وما بعده.
كان على الكنيسة أن تعالج موضوع البدع ( الهرطقات ) منذ عصورها الأولي، فقد بدأ الخطأ يتسلل إلى الكنيسة عندما نمت، فقد حاولت الأعداد المتزايدة ممن اعتنقوا المسيحية، أن تفهم الإِيمان المسيحي وأن تحسن التعبير عنه، ولقد كان لزاماً على الكنيسة أن تشجب الأخطاء التي تمسك بها أصحابها في عناد وتحدَّ، وقد أدى ذلك إلى صياغة العقيدة القويمة، لأن المدافعين عن الإِيمان شجبوا هذه الأخطاء وأعلنوا الحق بدقة ووضوح، أو بالحري بينوا حدود التعليم الصحيح.
وعندما شجبت الكنيسة البدع المختلفة مثل الغنوسية والمونتانية والماركونية والأريوسية وغيرها، كانت مضطره لايضاح التعليم الصحيح المختص بالثالوث الأقدس، وبوضع العقيدة في عبارات محددة ليكون ذلك سبيلاً لتصويب الخطأ.
-----------------------------------------
أحبائى هذه مراجع كما هى دون تدخل منى
ولكم تقديرى ومحبتى
Array
سلام لكم من جديد , و اعتذر عن تغيبى عن متابعة الموضوع.
ارميا مداخلتك رائعة جداً , و هو نفس ما كنت بفكر فيه , بس زى ما قلت دة وصلنى لأن افكر هل فى عقائد اساسية و عقائد ثانوية؟
يعنى مثلاً أريوس مهرطق لأنه انكر مساواة الإبن للآب , و هو غير مسيحى لأنه لا يؤمن بمساواة الإبن للآب , هل كلامى دة صحيح؟
اذا كان صحيح , فهل ايضاً البروتستانتى الى لا يؤمن بالإستحالة هو مهرطق و غير مسيحى ام مهرطق فقط؟ اذا قلنا مهرطق فقط , فهل دة معناه ان فى عقائد اساسية من هرطق فيها يخرج من المسيحية و عقائد ثانوية من هرطق فيها لا يخرج من المسيحية؟
اتمنى تكون فكرتى وضحت و شكراً لمداخلات الجميع...
†††التوقيع†††
لأننا لا نتكل على برنا , بل على رحمتك...هذه التى بها أحييت جنسنا
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
عزيزي فادي كما قلت سابقا الإنسان المسيحي هو من يؤمن بالثالوث الأقدس(الثلاث أقانيم متساوية بالجوهر) و تجسد المسيح و فداءه, و كون أن أريوس لا يؤمن بتساوي جوهر الأقانيم ولا تجسد الإله في شخص المسيح فهو ليس بمسيحي اطلاقا. و نرى اليوم شهود يهوه (أريوسيين العصر الحديث) لا يحبون أن يدعوهم أحد بمسيحيين لأنهم يرفضون هذه التسمية و يطلقون على أنفسهم الشهود معترفين بأنهم ليسوا مسيحيين و هذه حقيقة لأن ايمانهم لا يخولهم أن يكونوا مسيحيين !! فكلامك بالنسبة لأريوس صحيح فهو ليس بمسيحي لأنه لا يؤمن بمساواة الإبن بالآب.
هنا يوجد اختلاف عزيزي بين البروتوستانت و الاريوسيين فالبروتوستانت نستطيع أن نقول عنهم انهم هراطقة ولكن هم مسيحييون. فالإنسان المسيحي هو كل من امن بعمل المسيح و تجسده و فداءه و اعتمد على اسمه, و لكن هم هراطقة بالأمور التي لا ترى, فبالنسبة لسر الافخارستية فأنا أشبه نظرتهم لهذا السر بنظرة توما الذي قال لا أؤمن حتى ارى !!! فقد قال له السيد يو 20:27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. فهم مثل توما الذي قال لا أؤمن حتى أرى فالشك منغمس بهم أكثر من الايمان و لكن طوبى لم امن ولم يرى. فهم عندما يرون بان الخبز و الخمر يبقى على حاله فيرفضون الاستحالة معتمدين على فكرهم الدنيوي و غير مؤمنين بقول السيد نفسه, فلو عرّفنا الايمان من الكتاب المقدس لرأينا انه عب 11:1 واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.
و أنا أتفق معك بان هناك عقائد أساسية و عقائد ثانوية و لو أنّني لا أفضل هذه التسمية لأن العقائد كلها ذات أهمية في الخلاص و لكن تسمية أساسية و ثانوية هي الأفضل لتوضيح المعنى, فمثلا أنا لا أستطيع أن أقول أن الكاثوليك لا خلاص لهم لأنهم يؤمنون بوجود المطهر أو الحبل بلا دنس أو غيرها من الخزعبلات اللاتينية, فهم لم يمسوا العقيدة الأساسية بالسوء سوى بإنبثاق الروح من الآب و الإبن و انا قد تأملت سابقا بهذا الأمر و حسب فكري وصلت لنتيجة بأن البابا الذي ألّف هذه البدعة هو من سيقدم دينونة كبيرة عنها ولكن ما ذنب المليار و 300 مليون كاثوليكي الذين لم يسمع معظمهم عن الايمان الأورثوذكسي بأن يدفعوا ثمن هرطقة بابا انجرف خلف أفكار الشيطان !!
و أما بالنسبة للبروتوستانت فهم يهملون خلاصهم و الطريق الذي يسلكونه يؤدي بهم الى التهلكة, فعندما قال السيد يو53:6 فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم.54 من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير.55 لان جسدي ماكل حق ودمي مشرب حق. قول الرب يسوع هنا هو أبلغ من أي كلمة فعندما يقول السيد بان جسده مأكل حقٌ و دمه مشرب حقٌ فلا يمكن لاحد بان يقول بأن الخبز و الخمر مجرد رمز, و الا هنا فهو يجدف على السيد المسيح نفسه و هذه المشكلة التي يضع البروتوستانت أنفسهم بها بالاضافة لكثير من المشاكل مثل المعمودية و غيرها من الأمور التي ينكرون ضروريتها بالخلاص و بالتالي ينكرون قول السيد نفسه, لذلك عزيزي لا أعتقد بان هناك خلاص للبروتوستانت و لو أن ذالك ليس من حقي فلا أدين لكي لا ادان و لكن قول الرب يسوع بالانجيل واضح, فهم صحيح أنهم مسيحيون و صحيح أنهم قد يكونون مؤمنين بحسب ايمان شعب الرب ولكنهم هلكوا بجهلهم بالأمور التي نص عليها السيد بل و رفضوا معرفة الحق من خلال الايمان المستقيم و صاغوا مسيحا و شريعة على هواهم. هو 4:6 قد هلك شعبي من عدم المعرفة.لانك انت رفضت المعرفة ارفضك انا حتى لا تكهن لي.ولانك نسيت شريعة الهك انسى انا ايضا بنيك.
الخلاصة:
الآريوسيين = غير مسيحيين = هراطقة = لا خلاص لهم اطلاقا لأنهم أنكروا الإبن(حسب تعليم الرب بالانجيل)
البروتوستانت = مسيحيين = هراطقة = لا خلاص لهم (حسب تعليم الرب يسوع بالانجيل)
و لكن للرب الحكم الأول و الاخير و قد يكون لهم خلاص و هذا ما لا أستطيع انا أو انت الخوض به لأنه يخص الذات الإلهية فقط ولا يحق لنا بأن ندين أحدا لان الرب يسوع أيضا قال كل من يقبل إلي لا أخرجه خارجا.
ختاما أشكرك عزيزي فادي على موضوعك الشيق و اتمنى تكون وجهة نظري وصلت و بانتظار تعليقك
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
شكرا ً لك أخي الحبيب فادي ..
و لأخوي الحبيبين ارميا و نون بن نون الذي تدخل بطريقة جميلة جدا ً ..
هكذا أنا أفكر ... ولكن بدون حرفية الكلمات ..فهل دة معناه ان فى عقائد اساسية من هرطق فيها يخرج من المسيحية و عقائد ثانوية من هرطق فيها لا يخرج من المسيحية؟
لأنني أحس أن في كلمة (أساسية) انتقاص من أهمية تلك الأخرى ..
برأيي كل العقائد مهمة .. وحتى العادات أو التقاليد الكنسية مهم جدا ً أيضا ً (كما هو الحال حين تكلمت في غير مواضيع عن لبس الكاهن للجبة خارج الكنيسة و عن ذقن الكاهن) ..
أما هذه التي قلنا عنها اصطلاحا ً (أساسية) .. فلم نقل ذلك - ربما - لأنها أهم من الأخريات .. بل لأنها تميز المسيحية عن غيرها .. فلذلك قلنا أن من يخالفها ليس مسيحيا ً ..
قد يكون هذا التعبير اصطلاحيا ً أكثر منه روحانيا ً ..
أما في التعبير الروحاني .. من يخالف -وهو يعرف - أي عقيدة مهما كانت لا ينتمي للكنيسة الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية .. و بالتالي يكون كمن ليس مسيحيا ً ..
هذا رأي ... و النقاش مفتوح لنستفيد من آراء بعضنا ..
و أرجو ممن لديه أقوال من الآباء القديسين حول هذا الموضوع أن ينيرنا بها ..
صلواتكم
Array
أخوتي الأحبة ..
أطلب منكم عدم استخدام كلمة (مخلص ) أو ( لا خلاص له ) ..
لأنني أحس أننا بهذه الكلمة نتجاوز حدودنا ..
فهذا الأمر هو ما يحدده الديان وحده ..
أما النقاش فهو حول معاني كلمات و ليس حول من يخلص و من لا ..
و نضرع - مع القديس سلوان الآثوسي - إلى الرب الإله أن يفيض من روحه القدس على الجميع ليعرفوه هو الإله الحقيقي ... و ليؤمنو به جميعا ً إيمانا ً مستقيما ً ... لنكون كلنا واحدا ً ..
و لتكن هذه الوحدة بالرب .. أي ليست وحدة مفاوضات .. بل وحدة إيمان صحيح ..
لأنه هكذا طلب السيد من الآب ..
لهما كل المجد مع الروح القدس .. آمين
Array
حلو , كيف تم تحديد العقائد الأساسية و العقائد الثانوية؟! بمعنى , من و متى , قال - قِيل ان المساواة فى الجوهر هى عقيدة أساسية و الإفخارستيا ليست عقيدة أساسية؟ لو قلنا ان الثالوث هو سمة مسيحية تتميز بها المسيحية فقط , أقول و ايضاً الإفخارستيا تتميز بها المسيحية فقط!
الموضوع مُتداخل جداً
شكراً لتفاعلكم أعزائى , الله يعوضكم تعب محبتكم العظيمة...
†††التوقيع†††
لأننا لا نتكل على برنا , بل على رحمتك...هذه التى بها أحييت جنسنا
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
عزيزي فادي, شكرا لتعليقك لكن لي تعقيب, أنا عندما تكلمت عن العقائد الثانوية و الأساسية فقد ركزت على الكاثوليك مثلا و أعطيت مثال المطهر فقضية كهذه لا تعتبر اساسية لأن لا وجود لها بالكتاب المقدس, و أيضا لا أرى أنها تؤثر على الخلاص, أما بالنسبة للبروتوستانت فنحن نقول عنهم مسيحيين على مضض و بالحقيقة كلنا لا نؤمن بانهم مسيحيون لكن المجاملات أخذت حيز في الكنيسة للأسف و مشكلتنا معهم ليست فقط في الافخارتسية و انما في المعمودية و الاعتراف و الميرون و القداس و التقليد و الشفاعة .... و الخ, لذلك عزيزي هم بنظرنا أصحاب هرطقة كبيرة سيحملون دينونتها هم و لسنا نحن ففقط سنصلي لهم ليعودا الى الايمان القويم. و نحن نعترف بهم كمسيحيين رغم عدم ايماننا بخلاصهم الا أن هذا الأمر في يد الرب وحده و ليس لنا الحكم على أحد لكي لا ندان كذلك, موضوعك عزيزي متشعب و عميق جدا و ربنا يباركك
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
شوف عزيزي ناجح
أولا: أنا قلت نحن لا نؤمن بخلاصهم و تكلمت من وجهة نظر أورثوذكسية فكنيسي لا تؤمن بخلاصم.
ثانيا: لست أنا من أدين ولست أنا من امسك بمفاتيح الملكوت لأن هذا الحكم للرب وحده و لا يحق لي أن اصدر حكما, و لكن قول السيد واضح بالإنجيل و قد وضع شروطا للخلاص و هذه الشروط يرفضها البروتوستانت و ممكن أناقشك بهذا الموضوع نقطة نقطة, و أعطيك مثالا فالبروتوستانت يقولون بان المعمودية غير ضرورية للخلاص و أنما مجرد انتماء للكنيسة و الكثير منهم رغم انهم قد طعنوا بالسن الا أنهم مازالوا غير معمدين رغم أن السيد قال من لم يولد من الماء و الروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله فهل المطلوب مني أن أصدق البروتوستانت و أكذّب قول السيد بالانجيل لأرضيك !! و هذا مثال من أمثلة عديدة لو أردت سأذكرها واحدة واحدة
ثالثا: أهل تؤمن أنت بخلاص شهود يهوه ؟ بالطبع ستقول لي لا لأنهم لا يؤمنون بالابن ولا يؤمنون بأن المسيح هو الله لأن الرب يسوع نفسه قال إن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم و أيضا الكتاب يقول الذي لا يؤمن بالإبن لا تكون له حياة بل يمكث عليه غضب الآب, و على نفس الوزن قال الرب في يوحنا 6 من لا يأكل جسدي ولا يشرب دمي لا تكون فيه حياة لأن جسدي ماكل حقٌ و دمي مشرب حقٌ, فكيف تريدني ان أقول بأن البروتوستانت سيكون لهم حياة رغم أنهم لا يأكلون جسد الرب و دمه بل ويقولون أنها مجرد رمز !!
رابعا: إن كنت ترى خلاصا لهذه الطوائف فهذا شيء يخصك, أما أنا غير مستعد للإنكار أقوال السيد المسيح و تعاليم الانجيل حتى أرضي مجموعة من الهراطقة.
خامسا: إليك عزيزي هذه الوصلات من موقع معمداني و يقول أن الأورثوذكس كنيسة مليئة بالأفكار الشيطانية !!!! و إن دخلت للصفحة الرئيسية فستجد كيف أنهم يهاجمون الكاثوليك أيضا بصورة عنيفة و ليس فقط الأورثوذكس و يدعون أيضا بأننا نملك ديانة بدون مسيح !!!
ختاما: ثق تماما بأني لا أجامل أحدا في ايماني, و أقولها بالفم العريض البروتوستانت هي بدعة أسسها الشيطان فيكفي أنهم يبيحون زواج المثليين في بعض كنائسهم مثل الكنيسة الانجيلية الأسقفية والكنيسة اللوثرية و غيرها من المؤسسات !!!
أتمنى تكون وجهة نظري وصلت, و تقبل تحياتي
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
المفضلات