اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fadie مشاهدة المشاركة

ارميا مداخلتك رائعة جداً , و هو نفس ما كنت بفكر فيه , بس زى ما قلت دة وصلنى لأن افكر هل فى عقائد اساسية و عقائد ثانوية؟
يعنى مثلاً أريوس مهرطق لأنه انكر مساواة الإبن للآب , و هو غير مسيحى لأنه لا يؤمن بمساواة الإبن للآب , هل كلامى دة صحيح؟...
عزيزي فادي كما قلت سابقا الإنسان المسيحي هو من يؤمن بالثالوث الأقدس(الثلاث أقانيم متساوية بالجوهر) و تجسد المسيح و فداءه, و كون أن أريوس لا يؤمن بتساوي جوهر الأقانيم ولا تجسد الإله في شخص المسيح فهو ليس بمسيحي اطلاقا. و نرى اليوم شهود يهوه (أريوسيين العصر الحديث) لا يحبون أن يدعوهم أحد بمسيحيين لأنهم يرفضون هذه التسمية و يطلقون على أنفسهم الشهود معترفين بأنهم ليسوا مسيحيين و هذه حقيقة لأن ايمانهم لا يخولهم أن يكونوا مسيحيين !! فكلامك بالنسبة لأريوس صحيح فهو ليس بمسيحي لأنه لا يؤمن بمساواة الإبن بالآب.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fadie مشاهدة المشاركة

اذا كان صحيح , فهل ايضاً البروتستانتى الذي لا يؤمن بالإستحالة هو مهرطق و غير مسيحى ام مهرطق فقط؟ اذا قلنا مهرطق فقط , فهل دة معناه ان فى عقائد اساسية من هرطق فيها يخرج من المسيحية و عقائد ثانوية من هرطق فيها لا يخرج من المسيحية؟
اتمنى تكون فكرتى وضحت و شكراً لمداخلات الجميع...
هنا يوجد اختلاف عزيزي بين البروتوستانت و الاريوسيين فالبروتوستانت نستطيع أن نقول عنهم انهم هراطقة ولكن هم مسيحييون. فالإنسان المسيحي هو كل من امن بعمل المسيح و تجسده و فداءه و اعتمد على اسمه, و لكن هم هراطقة بالأمور التي لا ترى, فبالنسبة لسر الافخارستية فأنا أشبه نظرتهم لهذا السر بنظرة توما الذي قال لا أؤمن حتى ارى !!! فقد قال له السيد يو 20:27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. فهم مثل توما الذي قال لا أؤمن حتى أرى فالشك منغمس بهم أكثر من الايمان و لكن طوبى لم امن ولم يرى. فهم عندما يرون بان الخبز و الخمر يبقى على حاله فيرفضون الاستحالة معتمدين على فكرهم الدنيوي و غير مؤمنين بقول السيد نفسه, فلو عرّفنا الايمان من الكتاب المقدس لرأينا انه عب 11:1 واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.

و أنا أتفق معك بان هناك عقائد أساسية و عقائد ثانوية و لو أنّني لا أفضل هذه التسمية لأن العقائد كلها ذات أهمية في الخلاص و لكن تسمية أساسية و ثانوية هي الأفضل لتوضيح المعنى, فمثلا أنا لا أستطيع أن أقول أن الكاثوليك لا خلاص لهم لأنهم يؤمنون بوجود المطهر أو الحبل بلا دنس أو غيرها من الخزعبلات اللاتينية, فهم لم يمسوا العقيدة الأساسية بالسوء سوى بإنبثاق الروح من الآب و الإبن و انا قد تأملت سابقا بهذا الأمر و حسب فكري وصلت لنتيجة بأن البابا الذي ألّف هذه البدعة هو من سيقدم دينونة كبيرة عنها ولكن ما ذنب المليار و 300 مليون كاثوليكي الذين لم يسمع معظمهم عن الايمان الأورثوذكسي بأن يدفعوا ثمن هرطقة بابا انجرف خلف أفكار الشيطان !!

و أما بالنسبة للبروتوستانت فهم يهملون خلاصهم و الطريق الذي يسلكونه يؤدي بهم الى التهلكة, فعندما قال السيد يو53:6 فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم.54 من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير.55 لان جسدي ماكل حق ودمي مشرب حق. قول الرب يسوع هنا هو أبلغ من أي كلمة فعندما يقول السيد بان جسده مأكل حقٌ و دمه مشرب حقٌ فلا يمكن لاحد بان يقول بأن الخبز و الخمر مجرد رمز, و الا هنا فهو يجدف على السيد المسيح نفسه و هذه المشكلة التي يضع البروتوستانت أنفسهم بها بالاضافة لكثير من المشاكل مثل المعمودية و غيرها من الأمور التي ينكرون ضروريتها بالخلاص و بالتالي ينكرون قول السيد نفسه, لذلك عزيزي لا أعتقد بان هناك خلاص للبروتوستانت و لو أن ذالك ليس من حقي فلا أدين لكي لا ادان و لكن قول الرب يسوع بالانجيل واضح, فهم صحيح أنهم مسيحيون و صحيح أنهم قد يكونون مؤمنين بحسب ايمان شعب الرب ولكنهم هلكوا بجهلهم بالأمور التي نص عليها السيد بل و رفضوا معرفة الحق من خلال الايمان المستقيم و صاغوا مسيحا و شريعة على هواهم. هو 4:6 قد هلك شعبي من عدم المعرفة.لانك انت رفضت المعرفة ارفضك انا حتى لا تكهن لي.ولانك نسيت شريعة الهك انسى انا ايضا بنيك.

الخلاصة:
الآريوسيين = غير مسيحيين = هراطقة = لا خلاص لهم اطلاقا لأنهم أنكروا الإبن(حسب تعليم الرب بالانجيل)

البروتوستانت = مسيحيين = هراطقة = لا خلاص لهم (حسب تعليم الرب يسوع بالانجيل)
و لكن للرب الحكم الأول و الاخير و قد يكون لهم خلاص و هذا ما لا أستطيع انا أو انت الخوض به لأنه يخص الذات الإلهية فقط ولا يحق لنا بأن ندين أحدا لان الرب يسوع أيضا قال كل من يقبل إلي لا أخرجه خارجا.


ختاما أشكرك عزيزي فادي على موضوعك الشيق و اتمنى تكون وجهة نظري وصلت و بانتظار تعليقك

صلواتك