الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 45678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 92

الموضوع: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    الأب الكاهن
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5820
    الإقامة: الولايات المتحدة الأمريكية
    هواياتي: القراءة - الموسيقي الكنسية
    الحالة: Athanasius Paisios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 8

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟

    أخوتي الأحباء في المسيح
    سلام ونعمة من الله ابينا و الرب يسوع المسيح في شركة الروح القدس
    أنا كاهن قبطي أرثوذكسي أخدم في غرب الولايات المتحدة الأمريكية.
    إن مسرتي وطلبة قلبي إلي الله لأجل الكنيسة هي "وحدة الإيمان" لكي تعود الكنيسة كما كانت كنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية كقول الرب يسوع المسيح "رعية واحدة وراعٍ واحدٍ". وأتبع في هذا منهجاً استقيته من الأب الأسقف الذي نلت الكهنوت المقدس من يده الطاهرة.
    لما توقفت في منتدي الشبيبة الأرثوذكسية كنت أظن أنها ستكون دقائق سريعة وإذا بهذه الدقائق السريعة تمتد لساعات طويلة من شدة عمق وتنوع المادة الروحية في موقعكم الجميل وبركة الرب تكون معكم آمين.
    لي عدة تعليقات علي موضوع "بيولوجية الفتاة هل تمنعها من التناول؟" وما تطرق إليه من حديث عن بعض الملاحظات علي نظام الصلاة في الكنيسة القبطية الأرثوكسية:
    أولاً: بالنسبة لتعليقات الأخوة الأحباء عن الكنيسة القبطية الأرثوكسية:
    ما سأقوله هو توضيحات وليست مجادلات أو دفاعات فالنقد البناء من أخوة أحباء هو أمر نافع يستحق الإصغاء.
    التصفيق في الكنائس:
    ليس هذه عادة تستحق الفخر وأغلب آباء الكنيسة القبطية لا يحبونها ولكنها ظهرت بقوة – واستمرت بعد ذلك - في أول قداس قام أبينا البطريرك المكرم الأنبا شنودة الثالث بصلاته بعد رجوعة إلي شعبه من الأقامة الجبرية بأحد أديرة وادي النطرون مدة تزيد عن الثلاث سنوات بأمر الرئيس الراحل أنور السادات الذي أمر بتحديد إقامة قداسته وسجْن تسعة من الآباء الأساقفة وعدد كبير من الكهنة والشعب المسيحي ولقد قتل علي يد الجماعات الإسلامية المتطرفة قبل إكتمال أربعين يوماً من أن مد يده ليسيء إلي أناس من الكنيسة.
    تناول الجسد والدم منفصلين:
    كانت هذه هي الطريقة القديمة كما قال أحد الأخوة في مداخلته وهو مافعله الرب يسوع إذ قال لتلاميذه أولاً "خذوا كلوا" ثم قال "خذوا اشربوا" والأمر الوحيد الذي تغيير عن التقليد القديم هو أن الكاهن يقدمهما للشعب إلي أفواههم حفاظاً علي السرائر المقدسة وتكريماً لها.
    خلع الأحذية عند التناول من الأسرار المقدسة
    أحب أولاً أن أوضح الفرق بين الطقس والعقيدة؛ فالعقيدة تحمل إيمان الكنيسة في أمرٍ ما أما الطقس فهو الأعمال والحركات الليتورجية التي تشير الي هذا الإيمان وعلي هذا لابد أن تكون العقيدة واحدة أما الطقس فمن الممكن ان يختلف من كنيسةٍ إلي أخري. فمثلاً لو دخلت أحدي الكنائس ووجدتَ أن الكاهن يقبل الإنجيل ودخلت إلي كنيسة أخري وكان الكاهن يضع الأنجيل علي رأسه وفي كنيسة أخري كان ينحني أمام الإنجيل تقول أن العقيدة واحدة في الكنائس الثلاث وهي تكريم الإنجيل وإن اختلف التعبير الطقسي عن هذا التكريم. هكذا نحن الأقباط عندنا طقس خلع الأحذية عند دخول الكنيسة التي يتم تدشينها بالميرون المقدس علامة تكريس المكان لله وتقديسه بحلول الله الدائم فيه ولازالت هذه العادة سائرة في كنائس الأديرة القديمة. ثم لما بدأ بناء الكاتيدرائيات والكنائس الكبيرة والتي تتسع للآلاف من المصلين اقتصر التدشين بالميرون علي المذبح والأيقونستاسيس واقتصر خلع الأحذية علي دخول الهيكل وطبعاً عند التناول.
    أما الفكر الروحي وراء هذا الطقس هو فكر الكتاب المقدس وليس للأمر علاقة بطهارة أو نجاسة تُري ماذا كان في فكر الله حين أمر موسي أن يخلع حذاءه؟ وما هي المعاني الروحية وراء هذا الطلب؟
    طريقة الأداء البطيء (الأخنف) - كما وٌصِفَتْ – للألحان والصلوات:
    أقول أولاً أن الأداء الموسيقي شيء ينبع من وجدان الشعب وأحاسيسه وثقافته وتراثه فنجد الأداء البيزنطي يختلف عن اللاتيني وهذا بدوره يختلف عن القبطي والحبشي والأرمني و السرياني و الغربي و الأفريقي والأمريكي الجنوبي وهناك أيضاً الفوارق الشخصية من واحد لآخر المهم أن يكون القلب مرفوعاً لله في الصلاة. صحيح أن الطقس القبطي تغلفه لمسة حزن وهذا بدوره يقود إلي البطء في الأداء ولكن هذه هي سمة الأداء القبطي مع كامل تقديسنا للكلمات التي بين أيدينا. أذكر بعد سيامتي أنني سألت أبي الكاهن الذي أخدم معه في ذات الكنيسة عن أفضل الطرق لصلاة القداس الإلهي من حيث السرعة والبطء وإرتفاع الصوت و إنخفاضه وما إلي ذلك حتي لا يتململ الشعب أو يعثٌر؛ فقال لي:
    "صلِ من قلبك وبحرارة ستجد أن هذه الحرارة ستنتقل للشعب الذي سيصلي معك بنفس الحرارة والعمق مهما اختلفت طريقة الأداء"
    ولكن إحقاقاً للحق أقول أن مخارج الألفاظ لابد أن تكون واضحة ليتسني للسامع أن يفهم ما يٌقال.
    ثانياً: بالنسبة لموضوع بيولوجية الفتاة وعلاقته بالتناول من الأسرار المقدسة:
    قرأتٌ بكل الإحترام مداخلات جميع الأخوة والأخوات بمن فيهم من الآباء الموقرين ولي التعليقات التالية:
    أعترف إنني لست مستبحراً في دراسة القوانين الكنسية المتعلقة بهذا الأمر لكنني ككاهن قبطي ألتزم مع كل شعبنا بالقوانين الكنسية في هذا الصدد والتي تقضي بأن المرأة تمتنع عن التناول من الأسرار المقدسة في فترة الدورة الشهرية و كذلك إذا كانت نفساء لمدة أربعين يوماً أو ثمانين يوماً حسب نوع المولود والرجال أيضاً يمتنعون عن التناول إذا جاءهم إحتلاماً ليلياً. أيضاً من كان مزمعاً الدخول في إجراء طبي مصحوب بنزف دموي - رجلاً او إمرأة - مثل زيارة طبيب الأسنان أو إجراء جراحة صغري اقول نحن نتناول مثلاً في اليوم السابق وليس في ذات اليوم.
    بالرغم من هذا كله فأنا شغوف لمعرفة تقليد الكنائس الأرثوكسية الأخري في هذا الموضوع وهل هناك إجماع علي قانون كنسي معين لأنني أذكر أنني تقابلت مع مساعد شماس (إيبوذياكون) في الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في كاليفورنيا وسألته عن هذا الأمر لأن الفتيات في الكنيسة يشكون من إحساس بالحزن حين يٌحرمن من التناول المقدس ولاسيما في الأعياد السيدية الكبري و المناسبات الكنسية الهامة ؛ فقال لي الرجل أن كنيستهم تتبع نفس الطقس الذي نتبعه بشأن الطمث و النفاس ولكنه قال لي أن المدة هي أربعين يوماً للولد والبنت ولا أعلم مدي دقة هذه المعلومة.
    بجانب البعد المسكوني هناك البعد التاريخي أعني كيف سارت الكنيسة في هذا الأمر منذ القديم
    أخوتي الأحباء ...
    الأمر هام ولقد انفتحت شهيتي بقراءاتي لمداخلاتكم للمزيد من القراءة والدراسة في التاريخ والقانون الكنسيين و أشكر محبتكم أذكروني في صلاتكم ...
    كاهن قبطي أرثوذكسي

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟

    العزيز كوبتيكانو ...

    تحية قلبية ملؤها المحبة ..

    شكرا ً لك على هذه المداخلة الجميلة ..


  3. #3
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية الأب نقولا
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6454
    هواياتي: القراءة
    الحالة: الأب نقولا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 157

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

    أحبتي، اسمحو لي
    كتبت هنا لكي أعيد الدفة إلى ما كانت عليه في البداية
    فموضوع عزيزتنا مايدا، ومشاركات الآباء والأعزاء في غاية الأهمية... للجميع
    محبتكم قد غمرتني
    فصلوا من أجلي

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    يا رب
    لا تتركني أعدد عيوب الناس وأنسى عيوبي
    بل ضاعف ثقتي بنفسي حتى أرى عيوبي
    وأغمض عيني عن عيوب الناس
    آمين

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

    بعدين عن أنو قرار عم تحكي يا حبيبنا


    القرار هو قرار مجمع انطاكي مقدس اتخذ عام 1997
    سمح بمناولة المرأة في هذه الفترة البيولوجية
    ****

    اقتباس:
    وهذا على لسان القديس ديونيسيوس نفسه أنه لا يرى في السيلان الليلي ما يحول دون المناولة.
    راجع ص: 874 المرجع نفسه .
    والسؤال هو : كيف يكون الطمث خطيئة، بينما الاحتلام الليلي طبيعي؟ أليست المسألة في الحالتين بيولوجيا بحتة؟ هل من علاقة بين الخطيئة والمسألة البيولوجية؟
    1- مين اللي قال إنو الطمث خطيئة
    2- الإحتلام الليلي يكون لفترة قصيرة ثم ينقطع لذلك يقدر الرجل أن يستحم ثم يذهب للمناولة
    أما عند المرأة فلا يكون الأمر هكذا لأن عادتها تكون عليها لأيام


    من الواضح جداً جداً لو قرأت النص جيدا أن الكاتب لا يقصد أبدا أن الطمث خطيئة حتى تتسائل :
    - مين اللي قال إنو الطمث خطيئة




    2- الإحتلام الليلي يكون لفترة قصيرة ثم ينقطع لذلك يقدر الرجل أن يستحم ثم يذهب للمناولة
    أما عند المرأة فلا يكون الأمر هكذا لأن عادتها تكون عليها لأيام
    كما ذكر الكاتب المقاربة هنا بيولوجية بحتة ، نحن لا نطبق شريعة هنا حتى نقول ان الاستحمام يعطي ميزة لصالح الرجل عن المرأة ،أذكرك الاستحمام شرط "لازم و كافي "لدى المسلمين و ليس لدينا ...
    ***
    صلواتك أبونا بطرس


    ايضا لو أكملت قراءة الموضوع للآخر لاكتشفت أن أبونا بطرس ليس هو كاتب الموضوع بل أعاد المشاركة الأولى اقتباس الموضوع عن كتاب " نعم أم لا لكهنوت المرأة " للأب منيف حمصي...



  5. #5
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6826
    الحالة: jad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 31

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

    [align=center]
    له له ياطيب بلاقي محتد كتير علينا


    سامحنا إذا كنا غلطنا
    أنا آسف كتير أخي بشارة على هالعبارة بس أنا حبيت عاتب . بكرر إعتذاري

    ،أذكرك الاستحمام شرط "لازم و كافي "لدى المسلمين و ليس لدينا


    يعني معليش الشخص إذا كان مستحلم يروح على الكنيسة بدون ما يغسل حالو و لا يغسل تيابو
    بالنسبة إلي ما فيي قرب من الكأس المقدسة و أنا بهالوضع إطلاقا و لا بالخيال

    ايضا لو أكملت قراءة الموضوع للآخر لاكتشفت أن أبونا بطرس ليس هو كاتب الموضوع بل أعاد المشاركة الأولى اقتباس الموضوع عن كتاب " نعم أم لا لكهنوت المرأة " للأب منيف حمصي...
    بعرف هالشي بس أنا طلبت صلاتو لأنو بآخر مشاركتو يللي يمكن ما قرأتها شوف شو كتب

    بدك تطول بالك حبيبنا بشارة صار في 74 مشاركة معهن حق الواحد بيضيع

    [/align]

  6. #6
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

    [align=justify]أيها الأخوة والأخوات :

    بعد هذا الكم الهائل من التعقيبات والردود على موضوع (هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة ؟) , لايسعني إلا أن أصف هذا الموضوع , بالماراثوني وبامتياز كبير وذلك من حيث كثرة الردود

    لكن هناك ثمة أسئلة تطرح نفسها , وأرجو من كل أخ أو أخت يود أو تود الإجابة عليها , أن يتوخّى/تتوخّى الصدق مع الذات قبل كتابة أي حرف .

    س1 : هل التّشعب بالحوار , والانتقال من موضوع لآخر ونحن بصدد الرد على موضوع محدد , هو علامة صحّة في حواراتنا ؟

    بمعنى : إذا كان إلهنا هو إله سلام وليس إله تشويش , فلماذا ونحن أبناؤه (بالتبني) لا نعكس سلام أبينا الذي في السموات ؟! , وذلك من خلال الحوار الهادئ والبنّاء , ونحن نتخاطب فيما بيننا .

    نتيجة الإحصاء : إثنا عشر موضوعاً عدا الموضوع الرئيس !!!

    س2 : هل كثرة استخدام الإقتباسات من كلام الآخر الذي نحاوره ونحن في معرض الرد أو التعقيب على كلامه , يمكن أن تؤكد صحة ما نقول دائما ؟ أم أننا فقط نستعملها بكثرة كي نبدو حكماء عصرنا , كي نمعن الطعن والتجريح في شخص الآخر وفكره ؟!

    س3 : ألا نحس أحياناً , أننا نتحاور بنبرة عالية بالرغم من أننا نقرأ و لا نتكلم وذلك من خلال الشاشة التي نقبع خلفها , وبالتالي أضحى هناك ضجيجٌ هائلٌ في آذاننا , قد بات جحيماً لا يُطاق ؟!

    مثال : نكتب كلماتنا أحياناً , بطريقة مطوّلة وذلك من خلال الضغط المتواصل على حرف معين , وهذه ليست إلا دلالة كبيرة , على كم الغضب الذي نحمله في نفوسنا تجاه الآخر , وبالتالي فإن هذا التصرف , لا يمكن إلا أن يُفسّر عمق الرغبة التي تسكن في ذواتنا كي نلغي الآخر أو نهمّشه

    أيها الأعزاء :

    أود أن أنقل لكم بعض السطور التي دونها شيخنا الجليل الأب باييسيوس الآثوسي , في مقدمة كتاب يجمع بين دفتيه , رسائل كان قد دونها لشبان في أثينا كانوا قد طلبوا منه المساعدة بإلحاح , كي يتمكنوا من الإنخراط في الرهبنة , ثم يضيف أنه عدل عن إرسالها , وبعدها همّ بأن يحرقها , إلا أنه رأى بأن بعض مواضيعها مفيد للأخوات في جهادهن اليومي , لذا قرر أن يرسلها إلى الأم (فيلوثاي) , لكي يبرز ماهية الأرثوذكسية , وأن يزيل بعض الغبار عن أشياء معينة . وإليكم ما جاء في الأسطر الأولى :

    " قبل أن تبدأ يدي الريفية في الكتابة , من المستحسن أن أسأل العفو عن تجرئي على الكتابة , أنا الأمي , وغير الخبير باللغة اليونانية , من جميع القراء المؤمنين . ربما ما أقوم به , يُظهر فيّ شيئاً يجري بعكس ما هو , لكن للأسف لست أعلم السبب . إنما فكري يقول لي : إنني أكتب توجعاً لحالة الرهبان المبتدئين . إذاً من أين لي أن أعلم إن كان الدافع للكتابة عائداً لأنانيتي الكبيرة الدفينة فيّ , والتي يستحيل وحدي أن أكتشفها , لذا , أرجو منكم , أن تسألوا لي الرحمة من الله , إن كانت أنانيتي هي الحافز " .

    أما عن رأيي فيما يتعلّق بالموضوع المذكور , فأكتفي بما ورد في الكتاب المقدّس , عن المرأة النازفة الدم التي لمست هدب ثوب السيد , وقد كان لها بحسب إيمانها , وأعتقد بأن إيمانها لم يكن لها أن يشفيها لو لم يسمح الرب بذلك .

    كما أود التنويه لما ذكره قدس الشماس الأب اسبيرو جبور في حاشية الموضوع المذكور , في كتاب (سألتني فأجبتك) لما له من توضيح كبير في شأن قانون ديونيسيوس الفريد والذي يُظهر أن الأرثوذكسية لا تقوم إلا بإجماع الآباء , وذلك بعكس ما فهمه أحد الأخوة بأن في ذلك تعبير عن ثورة ضد الكنيسة وقوانينها .

    وإليكم ما جاء حرفياً على لسان الأب اسبيرو :

    " البطريرك الإنطاكي القانوني (بلسمون) رتّب القوانين فأدخل فيها قانون (ديونيسيوس) الفريد في بابها . وأخذه عنه نيقوديموس الآثوسي في كتاب (بيذاليون) ودخل الأمر الأفخولوجي , مع أن ديونيسيوس هذا ليس من الفحول . أما آباء الكنيسة فضد هذا المفهوم .
    في كتبي نصوص لكيرللس الأورشليمي وغريغوريوس النيصصي والذهبي الفم ويوحنا الدمشقي : الإرادة والنفس هما اللتان ترتكبان الخطيئة . الجسد بلا الروح جيفة لاتخطأ ... الجسد أداة الروح . أوغسطين ردّ على تبجح الوثنيين باغتصاب نسائنا : إن لم يَلِنَّ للشهوة , كان اغتصابهن اضطهاداً . إذاً : قاسين عملاً استشهادياً ولم يرتكبن الزنى . هذه حالة قصوى للتدليل على أن النجاسة تكمن في الروح لا في الجسد : الفعل المادي من الزنى تمَّ . أما الفعل النفسي فلم يتم . إذاً : ليس من زنى . " ص 222 – حاشية رقم (31) .


    صلواتكم جميعاً .
    [/align]

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  7. #7
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6826
    الحالة: jad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 31

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

    [align=center]
    القرار هو قرار مجمع انطاكي مقدس اتخذ عام 1997
    سمح بمناولة المرأة في هذه الفترة البيولوجية
    إذا هالأمر مثبت بهالمجمع و منتهي . ليش كل هالنقاش و هالبلبلة
    [/align]

  8. #8
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

    الأخوة الأعزاء :

    لقد أشار الأخ العزيز بشارة إلى موضوع هام جداً وهو :

    أن القرار هو قرار مجمع انطاكي مقدس اتخذ عام 1997
    سمح بمناولة المرأة في هذه الفترة البيولوجية


    ويبدو أن البعض لم ينتبه إلى ما قاله قدس العلاّمة اسبيرو جبور في شأن قانون (ديونيسيوس) لذا وجب التذكير به فنحن نعتبر فكر العلامة اللاهوتي اسبيرو جبور هو امتداد لفكر الأقمار الثلاثة في كنيستنا الأنطاكية ولسنا بحاجة لاقتباسات من هنا وهناك , وللتذكير أعود وأكرر ما قال قدسه :

    " البطريرك الإنطاكي القانوني (بلسمون) رتّب القوانين فأدخل فيها قانون (ديونيسيوس) الفريد في بابها . وأخذه عنه نيقوديموس الآثوسي في كتاب (بيذاليون) ودخل الأمر الأفخولوجي ,

    مع أن ديونيسيوس هذا ليس من الفحول .

    أما آباء الكنيسة فضد هذا المفهوم .

    في كتبي نصوص لكيرللس الأورشليمي وغريغوريوس النيصصي والذهبي الفم ويوحنا الدمشقي : الإرادة والنفس هما اللتان ترتكبان الخطيئة . الجسد بلا الروح جيفة لاتخطأ ... الجسد أداة الروح . أوغسطين ردّ على تبجح الوثنيين باغتصاب نسائنا : إن لم يَلِنَّ للشهوة , كان اغتصابهن اضطهاداً . إذاً : قاسين عملاً استشهادياً ولم يرتكبن الزنى . هذه حالة قصوى للتدليل على أن النجاسة تكمن في الروح لا في الجسد : الفعل المادي من الزنى تمَّ . أما الفعل النفسي فلم يتم . إذاً : ليس من زنى .

    آباء الكنيسة القدامى أمراء التاريخ . اللاحقون أشباه . "

    ومن له أذنان للسمع فليسمع

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  9. #9
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية باتريسيا
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6811
    الإقامة: في قلب المسيح يسوع{دمشق}
    هواياتي: زرع المحبة ديماً بقلوب الجميع
    الحالة: باتريسيا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 235

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟

    الف شكر الك اخت مايدا

    عن جد مجتمعنا متخلف

    حتى بيقولوا حرام تدخل المرأة الى الكنيسة وهي في هذه الحالة

    كيف لكن المناولة

    †††التوقيع†††

    يسوع عنده بحر حنان ياللا أسبح فيهالآن عنده بحر محبة كمان قصة موت ابن الإنسان عنده بحر اسمه النسيان اندم وارجع ياإنسان

  10. #10
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6826
    الحالة: jad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 31

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل بيولوجية الفتاة تحرمها من المناولة؟؟



    لذا أيتها المحبوبات في الرب تجنّبن هذه الأفكار وتقدّمن من الرب كل حين،




    الكثيرين أيدوا هذا الرأي فهل نعتبر هذا ثورة ضد الكنيسة و قوانين الكنيسة

صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 45678910 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الفتاة المريضة
    بواسطة Elias في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-07-11, 05:47 AM
  2. 2000 دولار نيوزيلندي ثمن الشبح العجوز والشبح الفتاة!!
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-03-13, 09:34 PM
  3. الفتاة لي لي
    بواسطة مارى في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-10-31, 08:05 PM
  4. قصة عن المناولة
    بواسطة Georgious The Great في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-08-18, 06:14 AM
  5. المناولة
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2007-07-26, 08:39 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •