لا يكفي أن نلوم أنفسنا فقط
لأن كل ماذكرته أنت في البداية لهم علاقة في الموضوع:
فكانوا قديما يصلون في الكهوف واليوم أصبحوا يصلون في الكنائس الفخمة التي أصبح بناؤها الشغل الشاغل للقيمين على الرعية فيهتمون بأمر الهياكل الحجرية ويهملون الهياكل البشرية والتي هي الأهم
الكهنة الذين لا يمارسون دورهم الرعائي بشكل جيد (( باعتبارهم القدوة عند الأغلبية ))
الأهل وهم الذين يلعبون الدور الأكبر في الموضوع لأنهم حسبما يعلمون أطفالهم يبقون ((من شب على شيئ شاب عليه ))
لكن في النهاية برأي أنه ها هو المسيح واقف على الباب يقرع فلنفتح له ليدخل إلينا ويتعشى معناولنقل له لتكن مشيئتك يارب لا مشيئتي وهوسيتكفل بكل شيئ