[align=justify]بالحقيقة , لايمكن أن تكون هناك روعة , تضاهي تلك الروعة التي نحسّها من خلال كتابات نساكنا و آبائنا الذين استناروا وتألهوا بالنعمة الإلهية , فعندما يدوّنون خبراتهم الروحية , تشعر النفس بحلاوة لانظير لها , إذ لا يوجد صدق في هذا العالم يوازي صدق كلماتهم , التي تبكّت الخاطئ , وتبلسم جراح التائب , وتُفرح المجاهد, وتحفز همة الفاتر , وتبث الأمل في نفس اليائس .
فمغبوط هو من اكتشف غاية وجوده ! واستطاع أن يحقق ذاته من خلال التصاقه بربنا يسوع المسيح , فعندئذ فقط يكون ذلك الشخص , قد اكتشف صورة الله من خلال فرادة شخصه , واستطاع أن يبدأ السعي كي يكون على مثال خالقه .
عظيمة هي كلمة (إرحمني) , حيث ومن خلال اللغة اليونانية فهي تعني ( وكأنني الخاطئ الوحيد في هذا العالم ) , وهذا يذكرني بنصيحة ترددت على لسان العديد من نساكنا , وهي أن يتعلم الإنسان (لوم الذات) حتى يقتني نعمة التواضع على الدوام , عندها يمكن لذلك الشخص أن يشعر بأنه الخاطئ الوحيد في هذا العالمالصلاة تبدأ بالأقوال "أيها الرب يسوع المسيح، إرحمني"
أيها الرب يسوع المسيح , يا ابن الله الحي , ارحمني أنا عبدك الخاطئ
شكراً أخت باراسكيفي لهذه المشاركة التي تفيض شهداً وغنى
صلواتك
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات