استاذى العزيز
انا احترم رأيك
ولكن هذا الكلام يمكن تطبيقه على اشياء كثيرة ولكن اذا كان الكلام فى العلوم اللاهوتية يجب انت تكون الالفاظ دقيقة
وهذا ما تعلمناه فى اللاهوت كما يقول القمص تادرس شحاتة
. التدقيق فى الألفاظ :
ليس كل إنسان يستطيع أن يقول أنه يتكلم عن اللاهوت أنه يعلم العلوم اللاهوتية لأن القديس غريغوريوس الكبير يقول : " كثيرا ما نريد أن نتحدث عن اللاهوت فنجرح اللاهوت " , وذلك لأن الألفاظ مهما كانت بليغة فهى قاصرة وسقيمة وعقيمة فكم وكم إذا كانت غير دقيقة فدارس الاهوت لابد أن يعرف المصطلحات اللاهوتية ومعناها الوثيق دون الخلط بينها وبين الألفاظ الأخرى التى لا تفى بالمعنى المطلوب لذلك عقدت المجامع وانعقدت المؤتمرات والجلسات ربما لتناقش عبارة واحدة لها أثرها فى المفهوم اللاهوتى مثل كلمة ( أموأسيوس ) " مساو للآب فى جوهر واحد ) التى قالها أثناسيوس وكلمة ( أومى أسيوس ) التى قالها أريوس ومعناها " مشابه للآب فى الجوهر " فمن ضمن فوائد المجمع أنها حددت صيغ الإيمان ووضعت المعتقدات الإيمانية فى أقوال لفظية دقيقة وسليمة .
وبالتالى يجب ان تشرح التعبيرات شرح وافى اذا كان التعبير كما تقول التعبير المُأول
حتى لا ندع مجال للشك ونرجع فى الاخر نقول انتم فهمتونا غلط احنا بنقصد كذا وكذا
وبالنسبة للقارئ الذى لم يسمع وجهة نظر الكاتب من فمه ماذا يفعل
ولو اتبعنا هذا المبدأ فى علوم اللاهوت ممكن نوصل الى نتائج خطيرة
على سبيل المثال " المسيح ابن الله " انا فى الاب والاب فى " هل هى تعبيرات مُطلقة ام تعبيرات تأويلية؟ وكيف احكم عليها وما هى القواعد التى يجب أن اتبعها
ولا اعتقد ان الحديث فى العلوم اللاهوتية يقبل هذا الكلام
ومن الممكن ايضاً ان يتراجع الكاتب ظهرياً عن رايه ويشرحه شرح تمام ويقول انتم فهمين غلط وبعد لما الناس تعتاد على هذا الكلام ويكون اكثر قبول يظهر الوجة الاخر
من يضمن لنا هذا
وشكراً لك على متابعة الحوار

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات