"إن كل ما كُتب فيما يختص بناسوت مُخلصنا ان يُعتبر لكل جنس البشرية"

"لقد وحد كلمة الله بنفسه كل طبيعة الناس لكى يخلص الإنسان بكامله"

"كيف كان يُمكن للإنسان الذى صار تحت سلطان الموت ان يستعيد الخلود؟ كان لابد من أن يدخل جسده الميت فى شركة قوة الله المُحيية. أما قوة الله المُحيية فهى اللوغوس وحيد الآب. لذلك فقد أرسله لنا الآب مُخلصاً و فادياً و صار جسداً , أى انه وُلد من امرأة و أتحد بالجسد الذى اخذه منها , لكى يغرس نفسه فينا بوحدة لا تنحل"

"من أجل ذلك إذ صار ما هوخاص بالمسيح , ملكاً مُشتركاً لعموم الطبيعة البشرية"

ما رأيك بهذه الجمل هابيل؟