إذا غعتبرنا أن خلاص البشرية هو وردة وزهرة جميلة يهديها الله القدوس لنا ، فان العهد القديم يحمل برعم هذه الزهرة ، والعهد الجديد يحمل الزهرة فى كامل رونقها بعد أن تفتحت وفاحت رائحتها العطرة .
العهد القديم ليس أساطير فهو يقدم قصة الخلق فى نقائها ، وليست محملة بخرافات الوثنيين .
العهد القديم يقدم لنا ما يهيئ الذهن البشرى لتقبل عمل الخلاص وفكرة ظهور الله فى الجسد وصلبه وقيامته ، بما يحمله من نبوءات ، وظهورات ورموز .
كما يشترك العهد القديم بما يقدمه من نصوص روحية رائعة مع العهد الجديد فى رسم معالم الطريق الروحى الذى ينبغى أن نسلك فيه ، ودليلنا أن الكنيسة تستخدم فى عباداتها حتى الآن كثير من نصوص العهد القديم ومنها على الأخص المزامير .
ليشع حبيب يوسف

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات