إذا غعتبرنا أن خلاص البشرية هو وردة وزهرة جميلة يهديها الله القدوس لنا ، فان العهد القديم يحمل برعم هذه الزهرة ، والعهد الجديد يحمل الزهرة فى كامل رونقها بعد أن تفتحت وفاحت رائحتها العطرة .
العهد القديم ليس أساطير فهو يقدم قصة الخلق فى نقائها ، وليست محملة بخرافات الوثنيين .
العهد القديم يقدم لنا ما يهيئ الذهن البشرى لتقبل عمل الخلاص وفكرة ظهور الله فى الجسد وصلبه وقيامته ، بما يحمله من نبوءات ، وظهورات ورموز .
كما يشترك العهد القديم بما يقدمه من نصوص روحية رائعة مع العهد الجديد فى رسم معالم الطريق الروحى الذى ينبغى أن نسلك فيه ، ودليلنا أن الكنيسة تستخدم فى عباداتها حتى الآن كثير من نصوص العهد القديم ومنها على الأخص المزامير .
ليشع حبيب يوسف