هكذا انطلق بطرس بحلول الروح القدس عطية القيامة، يشهد لايمانه دون خوف، دون خيانة، دون بكاء، لأن القديم قد زال (رؤ21/4). لم تلتغِ التناقضات بعد قيامة المسيح، ولكن بطرس الذي قبل أن يتتلمذ ويستقبل الروح قد ولد مجدداً (يو 3/5). وأمام الألوف شهد للمصلوب أنه قام.
.

في داخل كل واحد مننا بطرس آخر ولكن لنطرح الخوف كما طرحه بطرس ولنقدم حياتنا واعمالنا شهادة حقيقية على اعترافنا بالمسيح الهاً ومخلصاً لحياة البشرية جمعاء.


شكرا أخت ماري الرب يبارك تعبك .اذكريني بصلواتك.