إذا كنتَ مشتاقاً إلى سلامة القلب النقيّ، وسكينة الضمير، فاقلعْ منْ قلبِكَ شجرةَ معرفَةِ الجيّدِ والرديء التي أمرَ الله أوَّل جنسنا بألاّ يأكُلَ منها لئلا يموت.
شكراً أخت ماري موضوع مميزجداً . كثيراً ما نتعرض لاتهامات مؤلمة إن احتملنا زلات الآخرين وإن رفضنا إدانتهم منهم من يصفنا بالغباء ومنهم من ينعتنا بالنفاق .لقد جاء موضوعك بلسماً شافياً لألم محبتنا .

الرب يبارك حياتك وشفاعة العدرا والقديسين ترافقك دايماً.