[align=center]
آية اليوم الثلاثاء 11/11/2008
" فلا تطلبوا ما تأكلون أو ما تشربون ولا تقلقوا. لأن هذا كله تطلبه أمم العالم. اما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذا. بل اطلبوا ملكوت الله وهذا كله يُزاد لكم. "
لوقا 12: 29 - 31
تذكارالقديسة الباره أنسطاسيه الروميه الشهيدة والبار أفراميوس
من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني
+ السأم، اشتقاقاً يعني "غياب هاجس الخلاص". لولا ندرة عزيزة لقلنا أن كل البشرية تحيا حالة السأم هذه. صار البشر غير مبالين بخلاصهم لا يفتشون عن الحياة الإلهية. يحدّون أنفسهم بأشكال الحياة بحسب الجسد. يحيون للحاجات اليومية، لمشتهيات هذا العالم وللأفعال الرتيبة الروتينية الدورية. رغم ذلك فإن الله خلقنا من العدم، على صورة "المطلق وشبهه". إذا كان هذا الكشف صحيحاً، فإن غياب الخلاص ليس للفرد إلا موتاً.
+ اليأس هو انتفاء الوعي أن الله يريد أن يعطينا الحياة الأبدية، العالم يعيش في اليأس. البشر يحكمون على أنفسهم بالموت. يجب علينا أن نجاهد بضراوة ضد السأم.
+ حياة العالم تنتظم حول بعض الأهواء البشرية، أما الحياة الروحية فتبقى مهمشة. علينا قلب هذه الحالة رأسا على عقب وجعل الحياة الروحية في قلب حياتنا.
+ ليس بإمكان حكمة هذا العالم أن تخلص العالم. المجالس النيابية، الحكومات، والمؤسسات "المعقدة" للدول العصرية الأكثر تقدما على الأرض، كلها عاجزة. البشرية تتوجع بلا حد. المنفذ الوحيد هو أن نجد في أنفسنا الحكمة، والتصميم على أن لا نحيا بحسب حكمة هذا الدهر، بل أن نتّبع المسيح.
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات