[align=center]
آية اليوم الخميس 6/11/2008

" بيعوا ما هو لكم وتصدّقوا. اجعلوا لكم اكياساً لا تبلى وكنزاً في السماوات لا ينفذ حيث لا يقرب سارق ولا يفسد سوس. لانه حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم. "
لوقا 12: 33 - 34

تذكارالقديس أريتاس (الحارث) الشهيد ورفاقه الشهداء

هؤلاء جاهدوا سنة 542 في مدينة نجران في بلاد العربية السعيدة (اليمن).

من كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس

+ اجهد ذاتك بعمل الاحسان لرفاقك البشر. فليساعدكم الرب. انها تقدمة صعبة وتتطلب اهتماماً كثيراً، ولكنها تترافق على الدوام بتعزية روحية كبيرة. يوجد، كما يقال، نوع من الصّباغ الثمين جداً، الذي يتغلغل في المواد لدرجة كبيرة جداً، بحيث يبقى الى الأبد، بدون ان يزول، مزيناً بسطوع كل ما يصطبغ به. على هذه الشاكلة يزيّن الإحسان النفس، وعلاوة على هذه كلها، فالإحسان يحقق ما هو "على مثال الله" ويجعله يشعّ بالنور.

+ اعمال الرحمة والشفقة لها قيمة، حين تصير بشكرٍ ورأفة وتعطف قلبي. ولهذا السبب فالرسول بولس يشير على الشخص الرحيم بأن يفعل هذا "بابتهاج" (رو 12: 8)، مشدداً بأن "الله يحب المعطي المتهلل" (2كو 9: 7).

+ الرحمة بحد ذاتها لا تنفع شيئا. إنها لا تخلصنا. إنها ببساطة مجرد وسيلة مساعدة أكيدة في طريقنا الى الخلاص. ولكن الطريق هو التقوى الحقيقية، البرّ الحقيقي، المحبة التي لا تعرف حدوداً، التوبة الخالصة، الإيمان الحي بالمسيح المخلص وعمل تدبيره الكائن بالتجسد. حين تتواجد تقوى من هذا النوع فحينها يكون لأعمال الرحمة قيمة، وتفضي إلى الخلاص.

[/align]