[align=center]
آية اليوم الجمعة 7/11/2008

" واقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ان يفعلوا اكثر. لكني ابين لكم ممن تخافون. خافوا ممن بعد ان يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم. نعم اقول لكم من هذا خافوا. "
لوقا 12: 4 - 5

تذكارالشهيدين مركيانوس ومرتيروس الكاتبين وطابيتا الرحوم

من كتاب ارشادات الى الحياة الروحية
للقديس ثيوفان الحبيس

+ نُح لأجل خطاياك مخافة ألا يغفرها الله لك. ولكن الخطايا التي يتم الاعتراف بها تُغفر بدون شكّ بواسطة أب الاعتراف الرّوحي. طبعاً تبقى بعض آثار الخطيئة في النفس وتثقل كاهلها وتتعبها، ولكن مع الوقت وتوافقاً مع قوة جهادنا الروحي ضد الأهواء تُمحى هذه الآثار، بحيث تستريح نفسنا مكتسبة أيضاً اليقين بمغفرة خطاياها. دوماً قاعدة الحياة الروحية للإنسان الذي يسير على درب الخلاص هي هذه: "روح منسحق، القلب المتخشع والمتواضع.. (مز 19:50).

+ أن خطايانا كبيرة، كبيرة جداً. ولكن لا يوجد خطيئة تغلب تحنن الله. تعطى المغفرة لنا ليس لأننا نستحقها وإنما لأن الرب، كرحيم ومحب للبشر، هو دوماً مستعد أن يسامح الشخص الذي يعود إليه بالتوبة. الشخص غير المستحق للتوبة ليس هو ذاك الذي لديه خطايا كثيرة وثقيلة بل الذي لا يتوب. فقط هذا.

+ حالما تبت، حالما اعترفت بخطاياك بخشوع، منحك ألآب السماوي المغفرة بواسطة الأب الروحي الذي أعلمك بحصول المغفرة.


[/align]