[align=center]

آية اليوم الاثنين 17/11/2008


" فقال للذي دعاه اذا صنعت غذاءً او عشاءً فلا تدعُ اصدقاءَك ولا اخوتك ولا اقرباءَك ولا الجيران الاغنياء لئلا يدعوكَ هم ايضا فتكون لك منهم المكافأة. ولكن اذا صنعت مأدبة فادع المساكين والجُدع والعُرج والعميان. فتكون لك الطوبى اذ ليس لهم ما يكافئوك به. فتكون مكافأتك في قيامة الصدّيقين. "
لوقا 14: 12 - 14

تذكارالبار يوانيكيوس العظيم ونيكانذروس اسقف ميرا

من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني

+ "في البدء كان الكلمة." بدونه لا شيء موجود مما كُوّن. في كل يوم نحيا خبرة العيش المؤلمة الشقية في أجسادنا. رغم ذلك فنحن مخلوقون على صورة المسيح، من المطلق. الموضوع هو سرّ حياتنا هو العبور من المحدود النسبي الآني إلى المطلق. إذا كان الإنسان قد خلقه الله، فليس له أن يموت. الله خلق الموت. هدفنا هو الحياة الأزلية مع الرب يسوع، بحسب الكشف الإلهي، أبدية الله يمكن أن تصلنا.


+ علينا أن نلتمس الله ذاته، في شخصه، وهذا يعني ما هو الأسمى، حتى نعطي لجسدنا المائل إلى اللاحركة حركة أزلية.