يا أللــــــــــــــــــــــ ــــــــــــه ..
ما هذا الكلام الرائع ..



إذا لم يكن هذا هو المرض الأكبر و العدو الأكبر (حاليا ً على الأخص ) ... فهو بكل تأكيد من أكبر و أعتى الأمراض الحالية ..
يا رب ارحم ..
يا رب ارحم ..
يا رب ارحم ..
يا رب ارحم ..
........
................
.....
الرعاية المزيّفة هي أعنف ما يمكن أن يُجلَد به الجسد الطاهر للمسيح ويُجرَّح. ليست هناك خطايا بشريّة تشبه، بفظاعتها، خطيئة الرعاية المزوّرة.
الرعاة المزيَّفون الذين يصنعون مشيئتهم، لا مشيئة المسيح، والذين يسلكون في أهوائهم الخاصة وفجورهم، هم السوط الذي تُجلد به الكنيسة. ليس الجهاد ضدّهم يسيراً، لأنّ نزعهم من الجسد المقدّس للكنيسة يجرح الجسد. ولكنْ من الضرورة بمكان التصدّي لهم بالصلاة والعمل.
نعم ..
لكن استئصال المرض خير من بقائه و تفشيه ..
و الجرح المقصود هو في ردة فعل المؤمنين البسطاء .. الذين ترتبط نظرتهم للكنيسة و تهتز في حال كشف رعاة فاسدين ..
و لكن :
انزع الشر من وسطك يا اسرائيل ..