الأمر مخجل ومرفوض جملة وتفصيلاً ، وللأسف ليست هي المرة الأولى التي تحدث فيها هكذا اشتباكات في كنيسة القيامة .. يتقاسمونها كما تقاسم الجنود على ثياب المسيح عند أقدام الصليب ، بل يتقاسمون المسيح نفسه ..

أقل ما يمكن عمله هو تجريد كل هؤلاء من ثوبهم الرهباني وإعادتهم للعالم لأنهم ربما يكونون أكثر نفعاً " في عمليات المقاومة ربما " ..

من ليس فيه نور المسيح لا يمكن أن يسلك في طريق المسيح .. وإن سقوط بضعة رهبان في هذا الخطأ ومحبة هذا العالم لا يعني سقوط الكنيسة ، لأن الكنيسة لم تكن يوماً مجموعة رهبان أو راهبات او كهنة ..
الكنيسة هي المؤمنين جميعاً إكليروس وعلمانيين ، وسقوط بعض الأعضاء لا يعني نهاية العالم ..

لقد شهد تاريخ الكنيسة حوادث مشابهة ، وسأذكر فقط ما فعله رهبان مصريون بإيعاز من أسقفهم ديوسقوروس في أثناء انعقاد المجمع المعروف باسم " المجمع اللصوصي " في القسطنطينية عام 449 م حيث اعتدو بالضرب المبرح على البطريرك فلافيانوس والأساقفة والكهنة المناوئين للهرطوقي أوطيخيا القائل بأن للمسيح طبيعة واحدة إلهية فقط .. وقد جرى تجريمهم وفصلهم من الكنيسة وتجريد أسقفهم ..
إن واقع الكنيسة الأورشليمية مرير ، ويلعب الإحتلال الإسرائيلي من جهة والوضع الإنساني من جهة ثانية دوراً شديد السلبية تجاهها ، فبدلاً من شماتة أو وعظ :

[align=center]ليتنا نلجأ للصلاة من اجلهم لكي يحفظ الرب خرافه ويقيم له رعاة صالحين يقومون مسيرته ، والرب سيحفظ كنيسته كما وعد .. أليس هذا هو التصرف المسيحي السليم أيها الأخوة ؟

وإنني آمل بالحصول على توضيح من قدس الأرشمندريت ملاتيوس ( بصل ) الذي يبارك المنتدى والموقع بوجوده معنا حول ما حدث وتفاصيله[/align]