المحامي أنطونيوس رمزي المحترم .
ماذا ورد في ردودي وأزعجك ، لم اعرف بعد فهل لك ان توضح لي ما كتبته وأزعجك؟
الأمر الآخر ، إن الكنيسة القبطية والسريانية والأرمنية والحبشية لا تزال تحت حُرم مجمع خلقيدونية بسبب الإعتقاد " بالطبيعة الواحدة بالمسيح " ( هذا لا يعني ان كل تعاليمهم منحرفة ، المجمع ادان تعليماً وحيداً هو التعليم بالطبيعة الواحدة ).. ورغم أنهم أثبتوا وبرهنوا أن إيمانهم أرثوذوكسي وأنهم يؤمنون بالسيد المسيح وبطبيعتيه الإلهية والإنسانية ، إلا أنهم لا يزالون يرفضون الإعتراف بمجمع خلقيدونية " المسكوني الرابع " الذي أعلن هذه الحقيقة ، ويتمسكون بمقررات " المجمع اللصوصي " الذي ترأسه ديوسقوروس .
وقد أدين البابا ديوسقورس بسبب تجاوزاته وتصرفاته غير المسيحية وغير المسؤولة في المجمع الذي عقده عام 449 وعرف بمجمع اللصوص وفيه انهال رهبانه بالضرب على المناوئين ومن ضحاياهم بطريرك القسطنطينية الذي توفي بسبب جراحه كما ان ديوسقورس دعي عدة مرات ليدلي برايه في خلقيدونية ورفض. عدا عن أن ديوسقورس منع قراءة رسالة أسقف روما لاون الى بطريرك القسطنطينية الذي راح ضحية الاعتداء عليه من أنصار ديوسقورس التي فيها حرم لتعاليم اوطاخي وتفنيد له وبيان التعليم الأرثوذكسي .
والبابا ديوسقوروس - القديس عندك - اتخذ، في مجمع محلي، قرارا اعترف فيه بدرجات اوطيخا الكهنوتية وأعاده الى ديره.وذلك في دعوى التظلم التي قدمها له اوطاخي احتجاجاً على إدانته وتعاليمه في مجمع محلي في القسطنطينية عام 448 م .
لا أريد تحويل الموضوع هنا لمناقشة العقائد ، ارجو ان تفتح موضوع مستقل لهذا الأمر في قسم مناسب في المنتدى وسنكون جاهزين للنقاش في استفساراتك ..
لكن أريد التاكيد على أمر هو انه طالما إيمان الكنيسة الخلقيدونية واللاخلقيدونية في موضوع الطبيعتين بالمسيح هو متشابه ، فلماذا تصر الكنيسة اللاخلقيدونية على الاستمرار بالانفصال وعدم الاعتراف بمجمع خلقيدونية والإتحاد مع الكنيسة البيزنطية ؟
مع العلم أن الكتب اللاهوتية ومؤلفات الكنيسة القبطية - خصوصاً كتابات الأب المثلث الرحمات متى المسكين - متوفرة في كل كنائس الروم الأرثوذكس ، ونحن نشهد لكم بالإنتاج اللاهوتي العظيم والكبير ..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات