الذين يتحمّلون ينتهي بهم المطاف بالعيش على أدوية الأعصاب، على المخدّرات. الآخر يصير جحيماً لهم.
سمعت مرة احد الاباء يقول:
الآخر و ان كان خاطئاً ليس جحيمي بل هو فردوسي
ينبغي أن يكون الآخر هو سبيلي للقداسة لأنني كلما رأيت خطيئته ذكرت خطيئتي فاتضعت و بكيت
تأمل كتير حلو الله يقويك اخ سليمان
صلواتك
المفضلات