و انت طيب يا أخ سلامة
بص أنا معرفش زيك موضوع و تفاصيل المشاكل في البطريركية الأورشليمية
لكن فيه شوية نقاط أنا أريد أن أعلق عليها من منظور واحد واقف من بعيد و متابع من خلال ما يُنشر
إن موقف المطران عطالله فعلاً موقف سيء ، و اعذرني في هذا الكلام ، فكان يمكنه أن يتحرك في نطاق البطريركيات الأورثوذكسية ، لكن إ،ه ينظم مؤتمرات شعبية زي بتاعت حماس و فتح ... و يعمل فيها سعد زغلول و الجلاء التام للإنجليز بقى و الحاجات دي ... أنا آسف ، دا أسلوب غير مسيحي في علاج القضايا المسيحية.
لما حركة حماس و التيارات الإسلامية المتشددة عندكم تؤذي الأورثوذكسيين ( يا راجل دا فيه كنيسة أورثوذكسية في أورشليم اتحرقت بعد حكاية البابا بندكت) و يطلع هو على قناة الجزيرة حاطط إيده في إيد واحد من إياهم ، على برنامج حوار مفتوح في قناة الجزيرة ... أنا آسف بردو .
لما يحاول يُعسكِر الكنيسة الأورثوذكسية و يُقحِمها بهذا الشكل في القضايا السياسية - أنا آسف لا مؤاخذة- مستغلاً عباءته الكهنوتية ... و صوته العالي جداً في الحوارات ... بردو أنا آسف.
قضية البطريرك إيرينيوس محل جذب و رد لكن هذا لا يبرئ هذا الرجل على الأقل من تهمة الإهمال. أتذكر أن من وقف له في البداية كان العلمانيين ، من الأردن ، و استضافهم ساعتها أحمد منصور بتاع الجزيرة ، و كانوا عرب مش يونانيين.
حتى لو فرضنا - و هذا غير سليم - إن البطريرك ثيوفيلوس لم يتحرك بأي خطوات إيجابية نحو الوعود التي أبرمها اتجاه الرعية العربية ،فإن الموقف الهائج الذي أثاره المطران عطالله ، و تسبب في حصار البطريرك بهذا الشكل العنيف ، جعل العالم الأورثوذكسي كله يتعاطف معه ، حتى القسطنطينية تدخلت بقوة في الموضوع.
إن الحل ليس في الإستعداء و الصوت العالي و الخطب ال " حماسية" لأننا نتكلم عن جسد المسيح ، و ليس شركة استثمارية.

أنا أقترح أن الشعب الفلسطيني الأورثوذكسي يتحرك بشكل جماعي اتجاه حل المشاكل بتاعت أورشليم ، فأنا أعلم تماماً إن فيه مهازل ... و سبب المهازل هو سيول الأموال المخيفة التي تنهمر على أورشليم في الميلاد و الفصح لدرجة إن الرهبان بالمكنسة بيلموا الفلوس و الدهب. و دي أنا شفتها في التلفزيون اليوناني

ربنا يوفق الجميع